تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٤ - ٢٦٧٣-السيد الشريف أبو المظفّر هبة اللّه بن أبي محمد الحسن
الكاظمي، و قد ذكرهم ابن عنبة في عمدة الطالب في ذيل أحمد بن موسى الأبرش [١] .
و من أقبح الإيرادات الكاشفة عن قلّة بضاعة السيد المعاصر في الروضات ما أورده على الشيخ صاحب الأمل حيث ذكر السيد هبة اللّه صاحب المجموع الرائق [٢] ، قال بعد ما خبط في تعيينه خبط العشواء، و لم يقدر على الوقوف عليه بوجه من الوجوه ما لفظه: فكيف يصحّ مثل هذه النسبة (يعني قول صاحب الأمل: كان عالما صالحا عابدا.. إلخ) إلى شخص موهوم، و رجل عند الطائفة غير معلوم، و في كتب التراجم و الإجازات غير موسوم و لا مرسوم. انتهى [٣] .
مع أنه في أجلّ كتب الفن مرسوم و موسوم، بل في الكتب التي يحكي هو عنها مفصّلا مذكور.
قال في رياض العلماء: السيد هبة اللّه بن أبي محمد الحسن الموسوي الفاضل العالم الكامل، المحدّث الجليل، المعاصر للعلاّمة الحلّي (رحمه اللّه) ، و من في طبقته صاحب كتاب المجموع الرائق المعروف، و هو كتاب لطيف جامع لأكثر المطالب، و غلط من نسب هذا الكتاب إلى الصدوق أو إلى المفيد، أمّا أولا فإنه غير مذكور في فهرس مصنّفاتهما على ما ذكر في كتب الرجال، و أمّا ثانيا، فلأنه يروي في هذا الكتاب عن جماعة من المتأخرّين عنهما و عن كتبهم، و أمّا ثالثا، فلأنه يظهر من مطاوي هذا الكتاب أنه ألّفه سنة ثلاث و سبعمائة، و أمّا رابعا، فلأنه صرّح مرارا في أثناء ذلك الكتاب باسمه على ما رأيته في طائفة من نسخه، و بما ذكرناه من تاريخ التأليف يعلم أنه ألّفه في أواخر عصر
[١] يراجع عمدة الطالب/١٨٠-١٨١.
[٢] أمل الآمل ٢/٣٤٢.
[٣] روضات الجنّات ٨/١٨٤-١٨٥.