تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨٧ - ٢٦٤٩-السيد ولي اللّه بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري
الناصب يعنّفه على نصبه، و هي في ديوانه منها قوله:
و لو أعطاك ربّك ما تمنّى # عليه الزاد في غلظ الأيور
لأيّة حالة تهجو عليّا # بما لفّقت من كذب و زور [١]
و له أيضا، و هي في ديوانه في هجاء علي بن الجهم:
يا سوآتا من رأيك العازب # و فعلك المستهتر الذاهب
و من رشيق و هو مستقدم # يبزق في شعر أستك الشائب
إن وقفت سوقك أو كسدت # بضاعة من شعرك الخائب
أنحيت كي تنفقها زاريا # على علي بن أبي طالب
قد آن أن يبردن عناتكم # لو لا نجاح القدر الغالب [٢]
فتأمل هذين البيتين الأخيرين من أن البحتري من شعراء المتوكّل لكن لا تأخذه في موالاة ولي اللّه و معاداة عدو اللّه لومة لائم.
توفّي سنة ٢٨٤ (أربع و ثمانين و مائتين) ، و قد ناهز الثمانين.
٢٦٤٩-السيد ولي اللّه بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري
ذكره في الأصل [٣] ، و لم يذكر له كتاب تحفة الملوك في المواعظ و الأخلاق، و هو كتاب جليل في معناه، أوله: الحمد للّه المتفضّل المنّان، رتّبه على مقدّمة في كيفيّة التفكّر في صنع الصانع (جلّ جلاله) ،
[١] ديوان البحتري ٢/١٧٢، و هي (٣) أبيات، عدا البيت الأول فإنه غير مذكور في الديوان.
[٢] ديوان البحتري ٢/١٨٣، و البيت الثاني غير مذكور في الديوان، و هناك بعض الاختلاف في الألفاظ.
[٣] أمل الآمل ٢/٣٣٩.
غ