تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨١ - ٢٦٤٥-المولى نوروز علي البسطامي
يمرّوا على كلّ باب يسألون عن مذهب أهله و يحقّقون مذهبهم، فكان أكثر أهل البلد يجيبون بأنا على مذهب السيد نور اللّه، فعرضوا ذلك على الشاه، فأمر الشاه أن يحضر السيد، فلمّا جاءه، و هو رجل قد تجاوز التسعين، فشاهد كماله و فضله و ربّانيته، فأكرمه غاية الإكرام، و أمر أن يعفى عن خراج أراضيه، و لا يأخذ شيئا من أملاكه أهل الديوان، و خيّب الصدر الكاشي، و عجّل في غضب الشاه عليه، فسلبه نعمته [١] .
و له من المصنّفات:
١-الكتاب المشهور بصدّ باب الاسطرلاب.
٢-شرح الزيج الجديد.
٣-كتاب الطبّ المشهور.
٤-رسالة في تفسير الآية الكريمة: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ أَبىََ وَ اِسْتَكْبَرَ وَ كََانَ مِنَ اَلْكََافِرِينَ [٢] [٣] .
٢٦٤٥-المولى نوروز علي البسطامي
نزيل المشهد المقدّس الرضوي، المعروف بالفاضل البسطامي.
عالم فاضل، برّ تقي، صالح خبير بالحديث و الرجال، يعدّ من أهل العلم بالحديث، عارف بأكثر العلوم الإسلاميّة.
تخرّج على علماء المشهد المقدّس كالحاج ميرزا عسكر، و مولانا شمس، و أمثالهم. و ألّف عدّة كتب نافعة منها:
[١] في الذريعة ١٥/٢٦، أنه توفّي حدود سنة ٩٢٥ هـ.
[٢] سورة البقرة/٣٤.
[٣] مجالس المؤمنين/١٠٧-١٠٨.