تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٣ - ٢٦٤٣-السيد قاضي نور اللّه بن شريف بن نور اللّه المرعشي الحسيني التستري
٨-ترجمة قصص الأنبياء.
إلى غير ذلك من الحواشي و التعليقات.
توفّي و دفن في جوار الجامع التستر، رضوان اللّه عليه.
٢٦٤٣-السيد قاضي نور اللّه بن شريف بن نور اللّه المرعشي الحسيني التستري
المعروف بالشهيد الثالث.
أحد أركان الدهر، و أفراد الزمان، العالم العلم، العلاّمة المتكلّم الفريد، و المناظر الوحيد، و المجاهد السعيد، بحر العلوم، و مخرّس الخصوم، متبحّر في كلّ العلوم، و مصنّف في سائر الفنون، حسن التقرير، جيّد التحرير، نقي الكلام، محقّق مدقّق، طويل الباع، واسع الاطلاع.
من بيت شرف و علم و رئاسة، و فضل و سياسة، له آباء علماء حكماء رؤساء قدوة.
تولّد-قدّس اللّه روحه-سنة ٩٥٦ (ست و خمسين و تسعمائة) هجريّة في بلدة تستر، و عمّر أربعا و ستين سنة. توفّي شهيدا سنة ١٠١٩ (تسع عشرة بعد الألف) .
هاجر من وطنه أيام شبابه إلى المشهد المقدّس الرضوي لتحصيل العلوم، و كانت الهجرة يومئذ للعلم إلى هناك، و بعد ما فرغ ممّا أراد، و تكمّل بالفضل، رحل إلى بلاد الهند لترويج المذهب الجعفري.
و لمّا دخلها اشتهر فضله، و طار صيته، و بعد ذكره، و صار يروّج الحقّ تحت أستار التقيّة، و هو مستتر بالشافعيّة، فلمّا رأى السلطان أكبر