تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧١ - ٢٦٤١-الشيخ نوح بن الشيخ قاسم الجعفري النجفي
و قد شرحت أحواله و أحوال ولده في تأسيس الشيعة [١] .
٢٦٤١-الشيخ نوح بن الشيخ قاسم الجعفري النجفي
من علماء النجف، و أئمّة الجماعة المعروفين بالفقاهة و الصلاح، من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر.
رأيت إجازة من الشيخ صاحب الجواهر للشيخ نوح المذكور، أثنى فيها عليه ثناء عظيما، و بالغ في علمه و فضله، و صرّح باجتهاده و عدالته، و نفوذ حكمه، و جواز تقليده، و غير ذلك.
لكنّي قد أدركته سنين عديدة في النجف. كان يصلّي في الصحن الشريف جماعة، و لم أحرز ما ذكر في إجازته، و لعلّه كان كذلك. و أنا رأيته أيام هرمه و عجزه.
و له مصنّفات في الفقه و الأصول. و كان يدرّس بعض الطلبة و يستجيزونه في الرواية كثيرا، لأنه يروي عن شيخه صاحب الجواهر جميع طرقه.
و في آخر عمره حجّ بيت اللّه الحرام، و توفّي عند الرجوع قرب النجف سنة ١٣٠٠ (ثلاثمائة بعد الألف) ، و جيء بنعشه إلى النجف، و دفن في مقبرتهم.
و هو من بيت قديم في النجف، لا أقدم منهم في الغري، فيهم علماء أجلاّء كما لا يخفى على الخبير بالرجال و الفهارس و الإجازات.
[١] يراجع تأسيس الشيعة/٣٦٢-٣٦٤.