تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٥ - ٢٦٠٧-الشيخ ناصر بن الشيخ الفقيه جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد علي بن حسن المتوّج البحراني
انتهى ملخّصا.
و سمعت أن له خزانة كتب جيّدة، لكن الأسف أنه منقطع لا عقب له.
توفّي-رحمه اللّه-في رجب من شهور سنة ١٣٣١ (إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة بعد الألف) ، و حمل نعشه الشريف إلى النجف بغاية الاحترام.
و لمّا وردوا به إلى النجف عطّلت الأسواق، و شيّع تشييعا عظيما. قيل:
و قد ناهز التسعين، رحمة اللّه عليه.
٢٦٠٧-الشيخ ناصر بن الشيخ الفقيه جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد علي بن حسن المتوّج البحراني
ذكره في الأصل [١] .
و قال الشيخ الفاضل يحيى بن الحسين بن علي بن ناصر البحراني، تلميذ المحقّق الكركي في رسالته التذكرة في مشايخ العلماء الإمامية بعد ما ذكر والده ما لفظه: و منهم الشيخ الأجل ناصر بن أحمد ولده صاحب الذهن الوقّاد، ما نظر شيئا و نسيه [٢] .
و قال المحقّق العلاّمة الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي في رسالة مشايخ علماء البحرين في ذيل ترجمة والده ما لفظه: و لشيخنا جمال الدين أحمد تلامذة فضلاء منهم ولده الشهاب الثاقب، و السهم الصائب، و البحر الزاخر، الشيخ ناصر. كان نادرة عصره في الذكاء و اشتعال الذهن، و نسج وحده في الصلاح، و لم نظفر له بشيء من
[١] أمل الآمل ٢/٣٣٣.
[٢] رسالة مشائخ الشيعة/١٣.