تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٠ - ٢٦٠٤-السيد ميرزا الطالقاني أصلا
و يروى عن نصير الدين الطوسي، و عن أستاذه جمال الدين علي ابن سليمان البحراني عن أبي جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني، صاحب رسالة العلم التي شرحها نصير الدين.
و يروي عن الشيخ ميثم العلاّمة على الإطلاق الحلّي بن المطهّر، أعلى اللّه مقام الجميع، و السيد ابن طاووس عبد الكريم بن أحمد الداودي الحسني، و عطاء ملك الجويني الذي صنّف له الشيخ شرح النهج، و هو الذي أبدع القناة في الغري، و جاء بالماء كما في فرحة الغري للسيد عبد الكريم المذكور [١] .
٢٦٠٣-السيد الحاج آقا ميرزا الأصفهاني
تقدّم في حرف الألف.
٢٦٠٤-السيد ميرزا الطالقاني أصلا
النجفي مولدا و منشأ. بيت قديم في النجف.
كان من العلماء الأفاضل. شاركنا في الحضور على جماعة من علماء النجف، و أكثر حضوره في الفقه على الشيخ الفقيه الكاظمي، و في الأصول على الفاضل الإيرواني، و آية اللّه الخراساني، و صار يعدّ من علماء النجف، و يصلّي جماعة في الرواق الشريف، و صارت له وجاهة، خصوصا في أيام الشيخ محمد طه نجف، فإنه هو الذي تعصّبه.
و لم تطل أيامه، و توفّي قبل الشيخ محمد طه سنة ١٣٢٠، و قام مقامه في الصلاة تلميذه الأخصّ الشيخ جعفر البديري، و لنعم الرجل علما و عملا، و يعدّ اليوم من أفاضل العرب، وفّقه اللّه تعالى لمراضيه.
[١] فرحة الغري/١١٥-١١٦.