تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٩ - ٢٦٠٢-الشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني
ثمّ قال الشيخ سليمان الماحوزي: و رأيت في بعض رسائل أصحابنا المتأخّرين أنه تلمذ على سلطان المحقّقين في الحكمة و تلمذ سلطان المحقّقين عليه في العلوم الشرعيّة و لم أستثبته.
و روى عنه العلاّمة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهّر كما صرّح به الفاضل ابن أبي جمهور في كتابيه [١] . و قد استوفينا أحواله في رسالة مفردة عملناها سنة ١١٠١ بالتماس بعض الإخوان. و قبره متردّد بين بقعتين كلتيهما مشهورة بأنها مشهده، إحداهما في جبّانة الدونج، و الأخرى أنه في هلتا، لوفور القرائن على ذلك، لظهور آثار الدعوات، و تواتر المنامات.
ثمّ حكى مناما غريبا يدلّ على قوّة نفس الشيخ كمال الدين ميثم، ثمّ قال: و رأيت في رسالة للشيخ الجليل الكفعمي رسالة وفيّات العلماء أنه مات ببغداد، و اللّه أعلم بحقيقة الحال. انتهى [٢] .
و قال الشيخ المحدّث السماهيجي عبد اللّه بن صالح بعد كلامه المتقدّم. و قبر الشيخ ميثم معروف الآن مزار للخاص و العام بقرية الغريفة، من قرى الماحوز من البحرين المحميّة من كلّ شين، و قبر جدّه ميثم في مقبرة الدونج من قرى الماحوز، و هي أكبر قراها و أشهرها، و من ثمّ أطلق عليها الماحوز، و باقي قراها لا تعرف إلاّ بأسمائها المختصّة بها كالغريفة، و هرتي.
و يذكر عن بعض المشايخ أن قبر الشيخ المذكور المشهور في نواحي العراق هو غير مشهور. انتهى [٣] .
[١] عوالي اللآلىء ١/١٢. و في (المجلي/٥٢٥) أنّ العلاّمة يروي عنه بواسطة والده سديد الدين يوسف.
[٢] النصوص مأخوذة من أنوار البدرين/٦٤-٦٥.
[٣] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السماهيجي/٢١-٢٢.