تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٧ - ٢٥٩٤-الحاج مولى مهدي بن الحاج مولى محسن البروجردي
المرتضى (ره) ، و كان المرجع العام في الدين لكلّ قفقازيّة و تركستان و إيران و العراق.
و كان بحثه يجمع فضلاء العرب و العجم. و كان-قدّس اللّه روحه -جمع بين فقاهة آبائه و تحقيقات أبيه. و كان الشيخ العلاّمة المرتضى يعظّمه و يحترمه و يقدّمه على كلّ من في النجف، و يرجع إليه كلّ ما يرجع إلى أهل العلم من العرب.
و لمّا وردت النجف كان-قدّس سرّه-الشيخ المطلق، و جاءه ثلث ميّت من تركستان بنى به مدرسة في النجف، و أوقف عليها خانا اشتراه، و كذلك بنى في كربلاء مدرسة، و اشترى خانا أوقفه عليها.
كان في العلم و العمل على منهاج آبائه. و كان محبوب القلوب، حسن المحاضرة، طلق اللّسان، عذب المنطق، حسن التقرير جدّا، إذا أخذ في البحث و تقرير الدرس تراه كالسيل العرم. ينحدر في تقرير المطلب من غير استعانة بلفظة أو كلمة.
كان الفقه كلّه كلمة واحدة و هي في قبضته. كان عمدة تحصيله على عمّه الشيخ الفقيه الجليل الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة المتقدّم ذكره.
و توفّي الشيخ مهدي سنة ١٢٨٩ (تسع و ثمانين و مائتين بعد الألف) ، و دفن في مقبرتهم.
٢٥٩٤-الحاج مولى مهدي بن الحاج مولى محسن البروجردي
عالم عامل، فاضل كامل، يدرّس الفقه و الأصول و التفسير، دقيق