تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٦ - ٢٥٩٣-الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن شيخ الطائفة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء النجفي
كان فراشه الحصر على ما حدّثني الآقا علي رضا النائيني رجل من الأجلاّء العبّاد العلماء الربّانيّين، و حكى لي عنه حكايات يطول المقام بذكرها.
و كانت له كرامات و مكاشفات و أمور لم يطّلع عليها حتّى أهل داره، إنما كان له بعض الإخوان الخواص من أهل ثقته منهم الآقا علي رضا المذكور، و السيد الأجل السيد محمد بن السيد المقدّس العلاّمة السيد محسن الكاظمي، و كان له معه أخوّة، و له معه حديث ذكرته في ترجمته، كانا كفرسي رهان في ميدان المعرفة و الروحانيّة.
ثمّ إن السيد مهدي سافر إلى إيران يريد زيارة الإمام الرضا (عليه السّلام) بخراسان، فوصل إلى الري، و نزل في مشهد الشاه عبد العظيم الحسني، فمرض و توفّي هناك في حدود سنة ١٢٩٠، فحمل نعشه الشريف إلى الحائر الشريف، و دفن في الأرسي عند باب الصحن الصغير على يسار الخارج من الباب إلى زيارة العباس بن أمير المؤمنين (عليهما السّلام) ، قيل أنه كان اشتراه قبرا لنفسه، و أدخله في الصحن الشريف، و لم يثبت ذلك عندي.
و لم يعقّب السيد إلاّ ولده السيد محمد علي لا غير، و لم يولد للسيد محمد علي إلاّ ولد واحد هو السيد مهدي آقائي، و للسيد مهدي آقائي (رحمه اللّه) ولدان ذكران، بارك اللّه فيهما.
٢٥٩٣-الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن شيخ الطائفة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء النجفي
عالم فاضل، فقيه كامل، محقّق أستاذ كبير، شيخ النجف على الإطلاق، بل شيخ الدنيا. انتهت إليه رئاسة الجعفريّة بعد شيخنا العلاّمة