تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٩ - ٢٥٨٨-السيد مهدي بن السيد حسن بن السيد أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلّي
٣٠-رسالة موضوع البحث فيها الإنسان، و ما له من التكليف، بحسب عوالمه التي يتقلّب فيها من بدء الوجود إلى عالم الآخرة.
٣١-رسالة في أسماء القبائل.
كان-قدّس اللّه روحه-طويل الباع، كثير الاطلاع، جيّد الحافظة. رأيت يوما بيده كتاب قرب الإسناد للحميري، فقلت له: ما هذا الكتاب؟فقال: قرب الإسناد. فقلت: جئت به إلى كربلاء؟قال:
نعم، إن من عادتي إذا عثرت على كتاب لم أكن رأيته سابقا أن لا أضعه من يدي حتّى أفرغ من تمام ما فيه إلى آخره.
و سكن في آخر أمره النجف، و كنت حينئذ في النجف، و كنت أجتمع بخدمته كثيرا و أستفيد منه. كان مجهول القدر في زمانه لا يعرفه أهل الفضل، لبعده عنهم في الحلّة. و لمّا جاء إلى النجف كان قد سقطت أسنانه، و إذا تكلّم يصعب على غير المأنوس بكلامه فهم مرامه.
كنت أتعجّب من حافظته. اتفق أن صار الكلام في ترجيح الشعراء الأقدمين، فأخذ يتكلّم و يقرأ لهم من الشعر ما أبهرني.
كان من جوامع العلم، له في كلّ علم خبرة و اطلاع.
كان تلمذ على الشيخ المحقّق الشيخ علي و أخيه الشيخ حسن، ابني شيخ الطائفة صاحب كشف الغطاء.
و يروي عن عمّه السيد باقر و عن السيد محمد تقي القزويني بالإجازة.
و قبره عند قبر عمّه في محلّة العمارة في النجف الأشرف.
و كان له أربعة أولاد علماء فضلاء أجلاّء، من أكمل فضلاء العصر، و هم الميرزا جعفر، مات في حياة أبيه. و كان أكبر أولاده.