تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٠ - ٢٥٨٣-شمس العلماء الشيخ مهدي بن الحاج آخوند بن الحسن بن الرضا بن خدا بنده بن رضا بنده العبد الرب آبادي
فقالوا: ما تقول؟فقال: أقول ما رأيت بعيني لمّا مضى من الليل شطر ليلة أمس و أنتم نيام، و أنا غير نائم لشدّة برودة الهواء. رأيت ركبا على خيولهم وقفوا على قبر الشيخ فقمت إليهم لأسلّم عليهم و أسألهم عن شأنهم. فلمّا قربت منهم سألتهم: من أنتم؟قالوا: جئنا لنحمل الشيخ إلى جوار قبر أمير المؤمنين (عليه السّلام) .
فالتفتّ و إذا بالشيخ على فرس راكب معهم، و أخذوا بالسير فاتبعتهم، فالتفت الشيخ إليّ و قال: ارجع، و طب نفسا، فإنك تأتينا بعد ثلاثة أيام يوم الجمعة وقت الظهر، و تحمل و توصل إلى المشهد الشريف.
فرجعت إلى مكاني هذا. قال: فتوفّي الشيخ محمد صاحب الخبر يوم الجمعة كما أخبر، و ألحقه اللّه بالشيخ (قدّس اللّه روحيهما) [١] .
٢٥٨٣-شمس العلماء الشيخ مهدي بن الحاج آخوند بن الحسن بن الرضا بن خدا بنده بن رضا بنده العبد الرب آبادي
من أعمال قزوين. كان من أفاضل العصر، من أئمّة علوم الأدب، و رجال علم الحديث، و مهرة علم التاريخ، و أحوال الرجال، و أساتيذ علم الإنشاء و الكتابة، خصوصا بالفارسيّة.
قرأ على أبيه علمي الصرف و النحو. و كان أبوه عالما جليلا، و قرأ علمي المعاني و البيان على الآقا محمد بن عبد الخالق الشهير بالفضل بقزوين. و قرأ الفقه و الأصول على أستاذ العصر الآقا سيد علي القزويني
[١] دار السّلام ٢/٢٥٢-٢٥٤.