المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٤٥ - الباب الثالث و العشرون
صلّى اللّه عليه و اله و سلم: في المحرم ينادي مناد من السماء الا ان صفوة اللّه من خلقه فلان (اي المهدي عليه السلام) فاسمعوا له و اطيعوا (و قد اخرج الحديث في العرف الوردي) ج ٢ ص ٧٦ و لفظه يساوي لفظ ابن طاوس و زاد في آخره ان ذلك النداء يكون في سنة الضرب و المعمعة.
٣٠-و في عقد الدرر الحديث (١٤٣) من الفصل (٣) قال: و عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) قال: انتظروا الفرج في ثلاث (قال الراوي) قلت و ما هي. قال: اختلاف اهل الشام بينهم.
و اختلاف الرايات السود من خراسان. و الفزعة في شهر رمضان. فقيل:
ما الفزعة في شهر رمضان. قال: مناد (ينادي) من السماء يوقظ النائم و يفزع اليقظان. و تخرج الفتاة من خدرها و يسمع الناس كلهم. فلا يجيء رجل من افق من الآفاق الا يتحدث انّه سمعها، اخرجه الامام ابو الحسين احمد بن جعفر المنادي.
٣١-و في عقد الدرر الحديث (١٥٣) من الفصل (٣) قال: و عن بشر بن مرة الحضرمي قال: اية الحوادث في رمضان علامة في السماء بعدها اختلاف الناس. فاذا ادركتها فاكثر من الطعام ما استطعت، اخرجه نعيم بن حماد.
(المؤلف) : بالمراجعة الى الاحاديث المتقدمة تعرف المراد من (علامة في السماء تظهر في رمضان) و اما مقصود الراوي من كثرة الطعام هو ان عند ما تظهر العلامة يلزم على من عرفها ان لا يخرج من داره حتى يأتي الفرج فعليه يتخذ الاحتياط من الطعام لما يحتاجه طيلة ذلك الزمان الذي يبقى في داره، و قد تقدم في حديث رقم (٢٦) الامر بلزوم الدار و عدم الخروج منه و فيه ان من خرج من الدار و خالف ما أمر به هلك.