المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٤١ - الباب الثالث و العشرون
السماء، اخرجه عبد اللّه الحاكم في مستدركه ج ٤ ص ٥٠٣، و اخرجه الامام الحافظ ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
(المؤلف) : الحديث الآتي يفسر اجمال هذا الحديث راجع رقم (٢٤) ، و قد اخرج السيد الحديث في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٣٨ بسنده المتصل عن عبد اللّه بن عمر و قال: يحج الناس معا و يعرفون معا، على غير امام فبينما هم نزول بمنى اذ اخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضهم الى بعض حتى تسيل العقبة دماء فيفزعون الى خيرهم فياتونه و هو ملصق وجهه الى الكعبة يبكي كأني انظر الى دموعه تسيل فيقولون هلم فلنبايعك فيقول: و يحكم كم عهد نقضتموه و كم دم سفكتموه فيبايع كرها قال: فان ادركتموه فبايعوه فانه المهدي في الارض و المهدي في السماء (قال) و في حديث آخر ليستخرجن المهدي كارها (و هو) من ولد فاطمة (عليها السلام) فيبايع.
٢٥-و في عقد الدرر الحديث (١٢٨) من الفصل الثالث، قال:
و عن ابي امامة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يكون في رمضان صوت. قالوا يا رسول اللّه في اوّله. او في وسطه او في آخره. قال: لا بل في النصف من شهر رمضان اذا كانت النصف ليلة جمعة يكون صوت من السماء.
يصعق له سبعون الفا. و تفتق فيه سبعون الف عذراء (و يعمى سبعون الفا) قالوا: فمن السالم يا رسول اللّه. قال: من لزم بيته. و تعوّد بالسّجود.
و جهر بالتكبير. قال: و يتبعه صوت آخر. فالصوت الأوّل صوت جبرائيل و الصّوت الثاني صوت الشياطين. و الصوت في رمضان و المعمعة في شوال. و تميّز القبائل في ذي القعدة و يغار على الحجاج في ذي الحجة.
و اما المحرم. اوّله بلاء. و آخره فرج على امتي. راحلة في ذلك الزمان ينجو عليها المؤمن خير من دسكرة يعد مائة الف، اخرجه الامام ابو عمر عثمان بن سعيد المقري في سننه هكذا، و اخرجه الامام ابو الحسن