المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٤٤ - الخاتمة
عمره (عليه السلام) الف و مائة و ثلاثون سنة (١١٣٠) لانه ولد (عليه السلام) على قول علماء الامامية و غيرهم سنة مائتين و ثمانية و خمسين سنة هجرية، و قبل سنة الف و مائتين و خمس و خمسين سنة فلا استبعاد في أن يطول اللّه عمر وليه صاحب العصر و الزمان (عليه السلام) كما طول عمر نبيه نوح (عليه السلام) .
(المؤلف) : و من المعمّرين الخضر (عليه السلام) ففي اكمال الدين و اتمام النعمة ص ٢١٩ كان إسم الخضر، خضرويه بن قابيل بن آدم و يقال خضرون أيضا و يقال خلعبا و إنما سمي الخضر لانه جلس على أرض بيضاء فاهتزت خضراء فسمي الخضر لذلك و هو أطول الآدميين عمرا و الصحيح انّ اسمه الياس بن ملكان بن عامر بن ارفخشد بن سام بن نوح كما في (بحار الأنوار ج ١٣ ص ٣٠٣ ط ٢) و فيه أيضا ج ١٣ ص ٢٨٦ نقلا من علل الشرايع ص ٣١-٣٢ بسنده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: ان الخضر كان نبيا مرسلا بعثه اللّه تبارك و تعالى الى قومه فدعاهم الى توحيده و الاقرار بأنبيائه و رسله و كتبه و كانت آيته انه كان لا يجلس على خشبة يابسة و لا أرض بيضاء الا أزهرت خضراء و إنّما سمي خضرا لذلك و كان اسمه تاليا بن ملكان بن عامر بن ارفخشد بن سام بن نوح (عليه السلام) و انّ موسى لمّا كلّمه اللّه تكليما، و أنزل عليه التوراة و كتب له في الالواح من كل شيء موعظة و تفصيلا لكل شيء و جعل آيته في يده و عصاه، و في الطوفان، و الجراد، و القمل، و الضفادع، و الدم، و فلق البحر، و غرق اللّه عز و جل فرعون و جنوده عملت البشرية فيه حتّى قال في نفسه: ما أرى انّ اللّه، عز و جل خلق خلقا، أعلم منّي، فأوحى اللّه عز و جل الى جبرئيل، يا جبرئيل أدرك عبدي موسى قبل أن يهلك، و قل له، انّ عند ملتقى البحرين، رجلا عابدا فاتّبعه و تعلّم منه، فهبط جبرئيل، على موسى بما أمره به ربه عز و جل، فعلم موسى (عليه السلام)