المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٠٧ - الباب الخامس و العشرون
عن الزهري قال: اذا التقى السفياني و المهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء ألا ان اولياء اللّه أصحاب فلان يعني المهدي و قالت اسماء بنت عميس: و ان امارة ذلك اليوم ان كفّا من السماء مدلاة ينظر اليها الناس.
٤٧-و في اسعاف الراغبين المطبوع بهامش ص ١٢٧-١٢٨ نور الابصار قال: جاء في روايات أنّه عند ظهوره (عليه السلام) ينادي فوق رأسه ملك هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه فتذعن له النّاس و يشربون حبّه و إنّه يملك الارض شرقها و غربها، و إنّ الّذين يبايعونه أوّلا بين الركن و المقام بعدد أهل بدر، ثم يأتيه أبدال الشام و نجباء مصر و عصائب أهل المشرق و اشباههم. و يبعث اللّه اليه جيشا من خراسان برايات سود (نصرة له) ثم يتوجه إلى الشام و في رواية الى الكوفة، و الجمع ممكن و إنّ اللّه يمدّه (يؤيّده) بثلاثة آلاف من الملائكة، و إنّ أهل الكهف من اعوانه.
قال السّيوطي: و حينئذ فسّر تأخيرهم الى هذه المدة اكرامهم بشرف دخولهم في هذه الامة اي و اعانتهم للخليفة الحق، و إنّ على مقدمة جيشه رجلا من تميم، خفيف اللّحية، يقال له شعيب بن صالح، و ان جبرائيل على مقدمة جيشه، و ميكائيل على ساقته، و إن السفياني يبعث اليه من الشام جيشا فيخسف بهم بالبيداء فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير اليه السفياني بمن معه، و يسير الى السفياني بمن معه، فيكون النصرة للمهدي (عليه السلام) و يذبح السفياني، و هو كما في المسائل الظّريفيّة للشيخ مجدولي، رجل من ولد خالد بن يزيد بن ابي سفيان، ضخم الهامة بوجهه أثر الجدري، و بعينه نكتة بيضاء يخرج من ناحية دمشق و عامة من يتبعه من كلب (اسم عشيرة) يفعل الافاعيل و يقتل قبيلة قيس، و إنّ المهدي يستخرج، تابوت السكينة من غار انطاكية و اسفار التوراة من جبل بالشام يحاج به اليهود فيسلم كثير منهم، و انّه يكون بعد موت المهدي القحطاني