المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٩٠ - الباب الخامس و العشرون
(المؤلف) : بالتأمل في احاديث الملاحم يعرف أن خروج السفياني و ظهور الامام المهدي (عليه السلام) في سنة واحدة فكل علامة لخروج السفياني هو علامة لخروج الامام (عليه السلام) و كل علامة لخروج الامام المهدي (عليه السلام) علامة لخروج السفياني غير ان الامام المهدي يغلب السفياني و كلّ باطل، و قد أوردنا حديثين نقلا من عقد الدرر و هو الحديث (٦٩) و الحديث (٨١) في باب الرايات السود في باب (٢٤) و فيها مضامين هذا الحديث و زيادات نافعة. راجع رقم (٣٥) و رقم (٣٦) و رقم (٣٧) من الباب ترى ما تحب.
١٧-و في كنز العمال ج ٦ ص ٦٨ عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: اذا ظهر السفياني على الابقع و المنصور اليماني خرج الترك و الروم فيظهر عليهم السفياني كذا في فتن نعيم و سنن بن ابي شيبة.
١٨-و في كنز العمال ج ٦ ص ٦٨ عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: اذا ظهر السفياني على الابقع و على المنصور و الكندي و الترك و الروم خرج و سار الى العراق، ثم يطلع القرن ثم السعاد، فعند ذلك هلاك عبد اللّه و يخلع المخلوع و ينسب اقوام في مدينة الزوراء على جهل، فيظهر الاحوص على مدينة عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة و يقتل ستة اكباش من آل عباس و يذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج الى الكوفة (من فتن نعيم) .
(المؤلف) : يأتي في رقم (٢٢) من هذا الباب حديث يشير فيه إلى قتال السفياني مع الترك.
١٩-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ١ ص ٣٥ باب (١٠٩) من فتن نعيم عن ابي هريرة قال: تكون بالمدينة (عند حروج السفياني) وقعة تغرق فيها احجار الزيت الحرة عندها الا كضربة سوط فينّحى من المدينة قدر بريد ثم يبايع للمهدي (عليه السلام) .