المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٨ - الباب الثاني و العشرون
(المؤلف) : هذا الحديث الشريف او ما بمعناه ذكر في أبواب عديدة من الكتاب بالمناسبة.
(منها) ما في باب صلاة عيسى خلف الامام (عليه السلام) في باب (٢٩) .
(و منها) ما في باب فتوحات الامام (عليه السلام) كفتح بيت المقدس و رومية و غيرهما.
٤-و في عقد الدرر الحديث (٣٦٩) من الباب (٩) قال: أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (رضي اللّه عنه) في قصة المهدي قال: و يتوجه (المهدي عليه السلام) الى الآفاق فلا يبقي مدينة، وطنها ذو القرنين الا دخلها و أصلحها، و لا يبقي جبار الا هلك على يديه و يشفي اللّه قلوب اهل الاسلام، و يحمل حلى بيت المقدس، و يأتي مدينة فيها الف سوق، في كل سوق مائة دكان، فيفتحها، ثم يأتي مدينة يقال لها القاطع، و هي على البحر الاخضر المحيط بالدنيا ليس خلفه الا امر اللّه عز و جل، طول المدينة الف ميل و عرضها خمسمائة ميل، فيكبرون اللّه عز و جل ثلاث تكبيرات فيسقط حيطانها فيقتلون بها الف الف مقاتل و يقيمون فيها سبع سنين يبلغ الرجل في تلك المدينة مثل ما صح معه من ساير بلد الروم و يولد لهم الاولاد يعبدون اللّه تعالى حق عبادته، و يبعث المهدي الى امرأة بساير الامصار (بالعدل بين الناس) و يرعى الشاة و الذئب بمكان واحد، و يلعب الصبيان بالحيات و العقارب لا يضرّهم شيء، و يذهب الشر و يبقى الخير و يزرع الانسان مدّا يخرج به سبعمائة مدّ. و يذهب الوباء و الزنا و شرب الخمر (و اكل) الربا و يقبل الناس على العبادة المشروعات و الديانة و الصلاة في الجماعة، و تطول الاعمار، و تؤدّي الامانة و تحمل الاشجار (فوق عادتها) و تتضاعف البركات و يهلك الاشرار، و يبقى الاخيار، و لا يبقى من يبغض اهل البيت (رضي اللّه عنهم)