المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٦٣ - الباب الرابع و العشرون
فيفتح اللّه ارض الحجاز و يستخرج من كان في السجن (في المدينة) من بني هاشم. و تنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة الى المهدي و يبعث المهدي جنوده الى الآفاق و يميت الجور و اهله و تستقيم له البلدان و يفتح اللّه على يديه القسطنطينية.
(المؤلف) : يأتي هذا الحديث الشريف بلفظ آخر في رقم (٢٣) نقلا من (القول المختصر) لابن حجر الهيتمي الشافعي المخطوط و نسخته توجد في مكتبة امير المؤمنين في النجف الاشرف و عندنا و يطبع انشاء اللّه في ذيل هذا الكتاب.
١٥-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس باب (١٣١) ص ٤١، أخرج بسند عن رزين عن علي (عليه السلام) قال: يرسل اللّه على أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم و عند ذلك يخرج رجل من اهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر الفا و المقل يقول اثنا عشر الفا. امارتهم أمت أمت على راياتهم رجل الملك او يقتضي له الملك فيقتلهم اللّه جميعا فيرد اللّه على المسلمين الفتهم و قاصتهم و براويتهم، قال ابن لهيعة: و اخبرني اسرائيل عن عباد عن محمد بن علي مثله قال:
حدثنا نعيم حدثنا رشيدين حدثنا ابن لهيعة قال: و اخبرني عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي رومان عن علي (عليه السلام) (الحديث) الا انه قال بسبع رايات سود (اي مكان ثلاث رايات في الحديث) .
(المؤلف) : الحديث مرّ ذكره في قوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم (المهدي رجل من اهل بيتي) في الباب (٢) في رقم (١١٠) و رقم (١١١) نقلا من كتاب مجمع الفوائد و منبع الزوائد ج ٧ ص ٣١٧ و من المستدرك للحاكم ج ٤