المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٢ - الباب الثالث و العشرون
و اصحاب المهدي جنتهم البرادع (يعني اتراسهم) و يقال انه يسمع يومئذ صوت من السماء ينادي الا انّ اولياء اللّه اصحاب فلان (يعني المهدي) فتكون الدائرة على اصحاب السفياني فيقتلون لا يبقى منهم الا الشريد، فيهربون الى السفياني فيخبرونه، و يخرج المهدي الى الشام فيتلقى السفياني المهدي ببيعته، و يسارع الناس اليه من كل وجه و يملأ الارض عدلا.
(المؤلف) : و في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٣٨ قال فيما ذكره نعيم من المنادي بعد الخسف ان الحق في آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال: حدثنا نعيم بسنده عن ابن رومان عن علي (عليه السلام) قال: بعد الخسف ينادي مناد من السماء ان الحق في آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم في اوّل النهار: ثم ينادي مناد في آخر النهار. ان الحق في ولد عيسى و ذلك نخوة الشيطان.
و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧١ قال: اخرج نعيم بن حماد عن ابن عباس (انه) قال: يبعث صاحب المدينة الى الهاشميين بمكة جيشا فيهزمونهم فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقطع اليهم بعثا فيهم ستمائة غريب (عريف) ، فاذا أتوا البيداء فينزلونها في ليلة مقمرة، اقبل راعي ينظر اليهم، و يعجب (من كثرتهم) فيقول يا ويح اهل مكة ما جاءهم فينصرف الى غنمه، ثم يرجع، فلا يرى احدا، فاذا هم قد خسف بهم، فيقول سبحان اللّه ارتحلوا في ساعة واحدة، فيأتي منزلهم، فيجد قطيفة قد خسف ببعضها و بعضها على ظهر الارض، فيعالجها، فيعلم انّه قد خسف بهم، فينطلق الى صاحب مكة فيبشّره فيقول له صاحب مكة الحمد للّه هذه العلامة التي كنتم تخبرون فيسيرون الى الشام.
(المؤلف) : الرد من صاحب مكة (المهدي الموعود المنتظر عليه السلام) .