المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣١٩ - الباب الثّلاثون
(٢٢) ، أخرجنا الحديث ناقصا كما هو في كتاب (كنز العمال) ج ٦ ص ٦٣.
٩٣-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٨١ قال: أخرج أبو عمرو الداني عن حذيفة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: تكون وقعة بالزوراء قالوا:
يا رسول اللّه و ما الزوراء، قال مدينة بالمشرف بين انهار، و يسكنها شرار خلق اللّه، و جبابرة من أمتي يقذف بأربعة أصناف من العذاب، بالسيف، و خسف (و الخسف) و قذب (و القذف) و مسخ (و المسخ) .
(المؤلف) : روي في الزوراء أحاديث كثيرة مفصّلة و مجملة و من جملتها حديث مفصل، أخرجه السيد في الملاحم و الفتن ج ٢ ص ٩٥ باب (٥٤) ط (١) و هذا نصه نقلا من فتن السليلي قال: أخرج بسنده عن علي (عليه السلام) و عن الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) و هو الحديث (٩٤) من الباب.
٩٤-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ص ٩٥، أخرج بسنده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: ان لنا بالبصرة وقعة عظيمة، و قد قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) و ذكر ما جرى من حديث علي بن محمد، صاحب الزنج و غيره، ثم قال، و يعود دار الملك الى الزوراء (بغداد) و تصير الامور شورى من غلب على شيء فعله فعند ذلك، خروج السفياني، فيركب في الارض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب، فويل لمصر، و ويل للزوراء، و ويل للكوفة، و الويل لواسط، كاني أنظر الى واسط و ما فيها مخبر يخبر، و عند ذلك خروج السفياني، و يقلّ الطعام، و يقحط الناس، و يقلّ المطر، فلا أرض تنبت و لا سماء تنزل ثم يخرج المهدي، الهادي، المهدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى ابن مريم، ثم خروج الدجال من بعد ذلك، يخرج الدجال من ميسان نواحي البصرة، فيأتي سفوان، و يأتي سنام، فيسحرهما يسحر الناس فيمثلان،