المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٠٣ - الباب الثّلاثون
العباسيين و في بعض الاحاديث يوجد ما يؤيد هذا المعنى و هو اشتباه من الرواة.
٦٨-و في فرائد السمطين ج ٢ باب (١٨) ، أخرج بسنده عن علي بن هلال عن أبيه قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و هو في الحالة التي قبض فيها، فاذا فاطمة (عليها السلام) عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم طرفه اليها فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك قالت: اخشى الضيعة من بعدك (الى أن يقول) صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يا فاطمة و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة، و أبوهما و الذي بعثني بالحق، خير منهما، يا فاطمة و الذي بعثني بالحق ان منهما مهدي هذه الامة (و يخرج و يظهر) اذا صارت الدنيا هرجا و مرجا، و تظاهرت الفتن، و تقطعت السبل و أغار بعضهم على بعض فلا كبير، يرحم صغيرا، و لا صغير، يوقّر كبيرا، فيبعث اللّه عز و جل عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة، و قلوبا غلفا يقوم بالدين، في آخر الزمان، كما قمت به في أوّل الزمان و يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا و ظلما (الحديث) و هو مفصل أخرجناه بكامله (في باب المهدي عليه السلام من ولد الحسنين عليهما السلام) و هو الباب (٦) و ذكرنا هناك مصادر الحديث من غير كتاب فرائد السمطين أيضا و ذكرنا ان الذي أخرجه من علماء أهل السنة (١) الكنجي الشافعي (٢) و يوسف بن يحيى السلمي الشافعي (٣) و محب الدين الطبري الشافعي (٤) و الحافظ ابو العلاء الهمداني في اربعينه (٥) و الحافظ ابو نعيم احمد بن عبد اللّه في اربعينه، و قد أخرج جميعه السيد في غاية المرام و هو الحديث (السادس منه) (٦) و جلال الدين الشافعي في العرف الوردي (٧) الحافظ ابو نعيم في صفة المهدي (٨) و الحافظ ابو عبد الرحمن في شرح سيرة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم (٩) و ابو نعيم في حلية الاولياء (١٠) و الطبراني في المعجم الكبير (١١) و القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص ٢٢٣.