المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٠١ - الباب الثّلاثون
و اما الاحاديث التي تثبت انه (عليه السلام) من اولاد سيدة الاماء نرجس (عليها السلام) فقد تعرضنا لبعضها في باب انه (عليه السلام) مولود و باق في الحياة إلى أن يأذن اللّه له في الخروج و هو الباب (١٦) و أما الاحاديث التي ذكر فيها أفعاله و أوصافه عند ظهوره فقد ذكرنا بعضها في الباب (١٩) عند ذكر أوصافه (عليه السلام) . و أما الاحاديث التي ذكر فيها قضية النداء باسمه و الآمرة باللحوق به في الحجاز في مكة المكرمة فقد عقدنا له بابا خاصا و ذكر فيها بعض ما عثرنا عليه مما يناسب ما نحن بصدده و هو باب النداء السماوي باسمه (عليه السلام) و هو باب (١٣) و أما الاخبار المشار فيها إلى زمان خروجه (عليه السلام) بالاجمال فكثيرة و قد ذكرنا بعضها في الابواب المتقدمة و هو باب (١٦) .
٦٥-و في ينابيع المودة ص ٤٩٤ قال حدثنا أصحابنا فذكر الاسناد الى أن قال عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت جابر بن عبد اللّه الانصاري يقول قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم، علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر، فاذا لقيته، فاقرأه منّي السّلام، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم إسمه إسمي و كنيته كنيتي محمد بن الحسن بن علي، ذاك الذي يفتح اللّه تبارك و تعالى على يديه مشارق الارض و مغاربها، ذلك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بامامته الا من امتحن اللّه قلبه للايمان. قال جابر: فقلت يا رسول اللّه فهل للناس انتفاع به في غيبته، فقال: إي و الذي بعثني بالنبوة، إنّهم يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس و ان سترها سحاب، هذا من مكنون سر اللّه و مخزون علم اللّه فاكتمه الا عن أهله.
(المؤلف) : نقل القندوزي الحديث من مناقب الخوارزمي الحنفي و من فرائد السمطين مع اختلاف و زيادة و نقصان و اللّه العالم بسبب الاختلاف