المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٨٢ - الباب الثّلاثون
و يسعى (عليه السلام) في تعمير الدنيا فلا يبقى في الارض خراب الا عمره.
(المؤلف) : هذه الامور و المطالب جميعها مشارة اليها في الاحاديث المروية في أحواله و فيما يفعله بعد ظهوره و كل ذلك ذكر في محله فلا تحتاج الى بيانه ثانية، راجع أحاديث أوصافه في باب (١٩) و أحاديث ما يقع بعد ظهوره ترى فوق ما تحب.
٣٦-و في كتاب عقد الدرر الحديث (٢٠٤) نقلا من كتاب الفتن لابي عبد اللّه نعيم بن حماد قال: روي عن سليمان بن يحيى قال: بلغني انه على يد المهدي يظهر تابوت السكينة، من بحيرة طبرية حتى يحمل و يوضع بين يديه ببيت المقدس فاذا نظرت اليه اليهود اسلمت الا قليل منهم.
٣٧-و في عقد الدرر الحديث (٢٠٨) نقلا من كتاب السنن لابي عمرو عثمان بن سعيد المقري فانه أخرج بسنده عن حذيفة عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم في قصة المهدي (عليه السلام) و ظهور أمره، قال: فتخرج (اليه) الابدال من الشام و أشياعهم، و يخرج اليه النجباء من مصر، و عصائب أهل المشرق، حتى يأتوا مكة، فيبايعونه (عليه السلام) بين زمزم و المقام، ثم يخرج متوجها إلى الشام، و جبرئيل على مقدمته، و ميكائيل على ساقته، فيفرح به أهل السماء و أهل الارض و الطير، و الوحوش و الحيتان في البحر و تزيد المياه في دولته و تمدّ الانهار، و تضعّف الارض أكلها و يستخرج الكنوز.
(المؤلف) : قد ورد بمضمون هذا الحديث أحاديث كثيرة بعضها في هذا الباب و بعضها في الابواب الاخر بالمناسبة و منها ما تقدم في رقم (٣٥) .
٣٨-و في عقد الدرر الحديث (١٨٤) من الباب (٦) ، أخرج