المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٧١ - الباب الثّلاثون
١٥-و في عقد الدرر الحديث (١١٧) من الباب (٤) ، أخرج بسنده عن أم سلمة (رضي اللّه عنها) قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يبايع لرجل من أمتي بين الركن و المقام كعدة أهل بدر فيأتيه عصب العراق و ابدال الشام حتى اذا كانوا بالبيداء خسف بهم ثم يسير اليهم رجل من قريش اخواله كلب فيهزمهم اللّه عز و جل و كان يقال ان الخائب من لم يغنم غنيمة كلب، أخرجه ابو عبد اللّه الحاكم في مستدركه.
(المؤلف) : في الحديث اسقاط و تحريف يعرف ذلك بالتأمل فيه و في الحديث الآتي.
(المؤلف) : أخرج في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٨ حديث أم سلمة نقلا من سنن ابن ابي شيبة، و من المعجم الكبير للطبراني، و من تاريخ ابن عساكر و لفظه يساوي لفظ عقد الدرر و زاد فيه بعد قوله و ابدال الشام قوله (فيأتيه جيش من الشام) حتى اذا كانوا بالبيداء خسف بهم ثم يسير اليه رجل من قريش اخواله كلب فيهزمهم اللّه تعالى فكان يقال الخائب من خاب غنيمة كلب (ش طب كر عن أم سلمة) .
١٦-و في عقد الدرر الحديث (١١٨) من الباب (٤) ، أخرج بسنده عن ابن عباس قال: يبعث صاحب المدينة (من طرف السفياني) الى الهاشميين (في مكة المكرمة) جيشا (عدده) ستمائة عريفا فاذا اتوا البيداء (بين المدينة و مكة) فنزلوها في ليلة مقمرة، أقبل راع (مع غنمه) ينظر اليهم و يعجب و يقول يا ويح (ل) أهل مكة مما جاءهم (من البلاء) فينظر إلى غنمه، ثم يرجع فلا يرى أحدا منهم فاذا هم قد خسف بهم، فيقول سبحان اللّه ارتحلوا في ساعة واحدة فيأتي مترسهم فيجد قطيفة قد خسف بعضها و بعضها على الارض فيعالجها فلا يطيقها، فيعرف أنهم قد خسف بهم، فينطلق الى صاحب مكة (و هو الهاشمي) فيبشره فيقول