المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٥٩ - الباب الثّلاثون
الركن فيقولون: إثمنا عليك و دمائنا (عليك و) في عنقك ان لم تمدّ يدك نبايعك. هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا عليهم رجل من حذام.
فيجلس (عليه السلام) بين الركن و المقام و يمدّ يده فيبايع له فيلقي اللّه محبته في صدور الناس فيسيرون (معه) قوم أسد بالنهار رهبان بالليل.
(المؤلف) : في هذا الرقم يشير إلى أصحابه الخاص الذي عددهم (٣١٣) شخصا فسنذكر أحوالهم ان شاء اللّه تعالى في باب (٢٨) قال ابن حجر (الخامسة عشر) يخرج قبله (عليه السلام) هاشمي (اي السيد الحسني الذي يطاوعه و يبايعه هو و جيشه) يقتل و يمثل (بالناس الذين يخالفونه) ثمانية عشر شهرا و يتوجه لبيت المقدس فلا يبلغه فيبعث السفياني جيشا إلى المهدي (عليه السلام) فيخسف بهم بالبيداء فيبلغ أهل الشام فيقولون لخليفتهم بايع المهدي و إلا قتلناك فيرسل بالبيعة فيسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس و ينقل اليه الخزائن و تدخل العرب و العجم و أهل الحرب و الروم و غيرهم في طاعته من غير قتال حتى يبني المساجد بالقسطنطينية و ما دونهما.
(المؤلف) : تفصيل هذه القضايا يعرف بالمراجعة إلى أحاديث السفياني و الدجال في باب (٢٥) و لكل قسم منها باب خاص ذكر بحمد اللّه فيما تقدم و منها الحديث (٢٦٩) من عقد الدرر. قال ابن حجر (السادسة عشر) مهاجره بيت المقدس (اي مسكنه عليه السلام) ببيت المقدس و هذه الخصوصية ورد فيها أحاديث مختلفة في كتب علماء أهل السنة و الامامية و يمكن الجمع بينهما بالنظر إلى عصره (عليه السلام) و طولها و قصرها و بالمراجعة الى الاحاديث المعينة لزمان امامته و مقدارها يعرف هذه الخصوصيات و له باب خاص، راجع أحاديث مسكنه (عليه السلام) في باب (٢٠) حتى تعرف ما تريد. قال ابن حجر (السابعة عشر) مولده بالمدينة (أي مولد الامام المهدي المنتظر (عليه السلام) بالمدينة) .