المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٥ - الباب الثالث و العشرون
من اولاد الحسين في الباب (٧) رقم (٣) . و قال في آخر الحديث (و يبعث السفياني بعثا الى المدينة المنورة) فيفرّ المهدي منها الى مكة فيبلغ امير جيش السفياني ان المهدي قد خرج الى مكة فيبعث جيشا على اثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران (عليه السلام) و ينزل جيش السفياني بالبيداء، فينادي مناد من السماء يا بيداء ابيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول اللّه وجوههم الى اقفيتهم و هم من كلب (اي من عشيرة كلب) قال:
فيجمع اللّه للمهدي أصحابه (و هم) ثلاثمائة و ثلاث عشر رجلا، على غير ميعاد قزع كقزع السّحاب فيبايعونه (عليه السلام) بين الركن و المقام (الحديث) . و هو مفصل ذكرنا منه مقدار الحاجة.
١٧-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٨١ قال: اخرج ابو عمر الداني في سننه و قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: اذا خرجت السودان طلبت العرب حتى يلحقوا ببطن الاردن، فبينما هم كذلك اذ خرج السفياني في ستين و ثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق فلا يأتي عليهم شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون الفا فيبعث جيشا الى العراق، فيقتل بالزوراء مائة الف و ينجرون الى الكوفة فينهبونها، فعند ذلك، تخرج راية من المشرق، و يقودها رجل من تميم، يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في ايديهم من سبي أهل الكوفة، و يقتلهم، و يخرج جيش آخر من جيوش السفياني الى المدينة فينهبونها، ثلاثة أيام ثم يسيرون الى مكة حتى اذا كانوا بالبيداء بعت اللّه جبرائيل فيقول: يا جبرائيل عذبهم، فيضربهم برجله ضربة يخسف اللّه بهم فلا يبقى منهم الا رجلان، فيقدمان على السفياني فيخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله ثم انّ رجالا من قريش يهربون الى قسطنطينية فيبعث السفياني الى عظيم الروم، ان يبعث بهم في المجامع فيبعث بهم اليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق، قال حذيفة: حتى انه يطاف بالمرأة في مسجد