المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٤٢ - (بعض ما روي في يأجوج و مأجوج)
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، الدجال، فقالت أم شريك: فأين المسلمين يومئذ يا رسول اللّه قال: ببيت المقدس يخرج حتى يحاصرها، و امام المسلمين، يومئذ رجل صالح فيقال (له) صلّ الصبح، فاذا كبر و دخل فيها (اي صلاة الصبح) نزل عيسى بن مريم، فاذا رآه ذلك الرجل (الصالح المصلي) عرفه فرجع القهقرى (في صلاته) فيتقدم (عيسى) فيضع يده بين كتفيه، ثم يقول صلّ، فإنما أقيمت لك، فيصلّي عيسى ورائه.
(المؤلف) : الحديث كان فيه تشويش أصلحناه و لا يخفى ان حديث امّ شريك تقدم في الاحاديث السابقة و ليس فيه ما في هذا الحديث و لذلك أخرجناه.
٤٠-و في الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٦٧ قال: و روى ابو داود، و ابن ماجة، بسنديهما عن ابي امامة الباهلي (انه قال) خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم فحدثنا عن الدجال فذكر الحديث و ذكر ما يفعله الدجال الى أن يقول: و إمامهم (اي إمام المسلمين) رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلّي الصبح، اذ نزل عليهم عيسى بن مريم (من السماء) (و الإمام (عليه السلام) في صلاة الصبح فرجع (فيرجع) ذلك الإمام يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي (بهم و هو إمام) فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له تقدم فصلّ، فانها لك أقيمت فيصلّي بهم إمامهم (أي بالمسلمين و بعيسى عليه السلام) فاذا انصرف (الامام) قال عيسى (لمن في بيت المقدس) : اقيموا الباب فيفتح و وراءه الدجال (الحديث) .
٤١-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ١ ص ٥٧ باب (١٩٦) ، اخرج بسنده عن عبد اللّه بن عمرو قال: المهدي الذي ينزل عليه عيسى ابن مريم (من السماء) و يصلّي خلفه.
(المؤلف) : في كتاب الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٦٧ قال: رأيت