المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٣٨ - (بعض ما روي في يأجوج و مأجوج)
من أن عيسى إذا نزل لا يشمّ ريحه كافر الامات و يصلي وراء المهدي، حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عمن حدثه عن كعب، قال:
ينزل عيسى بن مريم عند المنارة عند باب دمشق الشرقي، و هو شاب أحمر معه ملكان، قد لزم مناكبهما، لا يجد نفسه و لا ريحه كافر الامات و ذلك أن نفسه تبلغ مدّ بصره، فيدرك نفسه الدجال فيذوب ذوبان الشمع، فيموت، و يسير ابن مريم الى من في بيت المقدس من المسلمين فيخبرهم بقتله و يصلي وراء اميرهم (الحديث) .
(المؤلف) : بالمراجعة الى أحاديث هذا الباب تعرف أن امير المسلمين في بيت المقدس هو الامام المهدي (عليه السلام) ، راجع رقم (١٤) و رقم (١٨) و رقم (٢٣) و غيرهن.
٣٥-و في الملاحم و الفتن ج ٢ ص ١١٠-١١١ من فتن ابي صالح السليلي قال (الباب الحادي و الثمانون) فيما نذكره من أحاديث الدجال، و من أي موضع يخرج و نزول عيسى بن مريم، و صلاته خلف المهدي و صلاح الدنيا، و زوال الاكدار منها إلى أن قال: ذكر ابو صالح السليلي في كتاب الفتن حديثا هذا اسناده و يرويه الخياط الدينوري بسنده عن عمر بن عبد اللّه الحضرمي عن ابي امامة الباهلي قال خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم ذات يوم خطبة فكان آخر خطبته ذكر ما حدثهم عن الدجال ثم قال: و امام الناس يومئذ رجل صالح (و هو المهدي عليه السلام) فيقال له صلّ الصّبح فاذا كبر و دخل في الصلاة نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فاذا رآه ذلك الرجل (اي المهدي عليه السلام) عرفه فيرجع يمشي القهقرى ليتقدم عيسى بن مريم (عليه السلام) ، فيضع عيسى (عليه السلام) يده بين كتفيه، فيقول له صلّ، فإنّما أقيمت لك الصّلاة فيصلي عيسى بن مريم (عليه السلام) وراه، ثم يقول (افتحوا الباب) فيفتحون الباب و مع الدجال يومئذ سبعون الف يهودي ذي سلاح و سيف