المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٢٦ - (بعض ما روي في يأجوج و مأجوج)
قال عيسى افتحوا. او اقيموا الباب فيفتح و وراءه الدجال. معه سبعون الف يهودي كلهم محلى ذو سيف و تاج اي طيلسان. و قيل مختص بالمقور تنسج كذلك. و في الصحيح يتبع الدجال من يهود إصبهان سبعون الفا عليهم الطيالسة فاذا نظر اليهم (اليه) ذاب كما يذوب الملح في الماء و انساخ ثم ولّى هاربا فيقول عيسى انّ لي فيك ضربة لم تفتني بها فيدركه عيسى عند باب: لد: (هي قرية قريبة من بيت المقدس) فيقتله (الحديث) .
(قال ابن حجر) : فنزوله عندها (اي عند بيت المقدس) جاء في عدة أحاديث لكن الجواب ان هذا اوّل. و ما مزّ بعده (قال ابن حجر) و يروى عن حابس الحضرمي انه (قال) : يخرج (الدجال) عند المنارة البيضاء عند الباب الشرقي (من دمشق) ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر فيدخل المسلمون المسجد و كذا النصارى و اليهود و كلهم يرجونه حتى لو القيت شيئا لم يصب الا رأس انسان من كثرتهم. و يأتي مؤذن المسلمين و صاحب بوق اليهود و النصارى في المسجد. ثم يخرج عيسى (عليه السلام) و من معه من أهل دمشق يتبع الدجال الى أن يأتي بيت المقدس فيجده مغلقا قد حصره الدجال فيأمر (عليه السلام) بفتح الابواب و يتّبعه حتى يدركه بباب: لد: و يذوب كما يذوب الشمع، و يقول عيسى انّ لي فيك ضربة فيضربه فيقتله اللّه على يديه ثم يمكث في المسلمين ثلاثين سنة او اربعين سنة و يهلك اللّه على يديه يأجوج و مأجوج و ترد الارض الى بركتها و تكون الحيّة مع الصبيّ و الاسد مع البقرة ثم يبعث اللّه ريحا طيبة يقبض روح كل مؤمن و يبقي شرار النّاس ثم تقوم الساعة.
(المؤلف) : و ذكر ابن حجر اقتداء المسيح عيسى (عليه السلام) بالامام المهدي (عليه السلام) في الباب الثالث من كتابه القول المختصر.
و يأتي نص الفاظه في رقم (٢١) .
١٥-و في فرائد السمطين آخر ج ٢ الحديث (١) في آخر الكتاب،