المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٢٣ - الباب التاسع و العشرون
فقالت له ام شريك فأين المسلمون يومئذ يا رسول اللّه قال: ببيت المقدس (الحديث) . و يأتي الحديث بألفاظه في رقم (١٩) من المصدر المذكور، و أخرج الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٢٦٧ ط م في حديث مفصل و في ضمنه حديث ام شريك و لفظه يخالف عقد الدرر و في المعنى موافق و في نور الابصار ص ١٥٤، اخرج ما أخرجه في سنن ابن ماجة، ثم اخرج حديث ابي هريرة المروي في صحيح البخاري من الباب (١٢) (كيف انتم اذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم) ، ثم اخرج حديث جابر المتقدم في رقم (٤) .
١٣-و في عقد الدرر في الحديث (٣٥٢) ، اخرج بسنده من قصص الانبياء لأبي الحسين مسلم بن عبيد الكسائي عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) في قصة الدجال قال (عليه السلام) : و اكثر اتباعه اولاد زنا اللابسي التيجان و هم اليهود لعنة اللّه عليهم (و هو) يأكل و يشرب له حمار احمر طوله ستون خطوة مدّ بصره اعور اليمنى و ان ربكم عز و جل ليس بأعور صمد لا يطعم، فيشهد البلاد البلاء. و يقيم الدجال أربعين:
يوما اوّل يوم كسنة و الثاني فأقل فلا يزال يقصر حتى يكون آخر أيامه كليلة يوم من أيامكم. يطأ الأرض كلّها. الاّ مكّة و المدينة و بيت المقدس و يصلي بالناس إماما (اي المهدي عليه السلام) فاذا كان يوم الجمعة و قد اقيمت الصّلاة نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) بثوبين مشرقين حمر كأنما يقطر من رأسه الدهن رجل الشعر صبيح الوجه اشبه خلق اللّه بابراهيم (عليه السلام) فيلتفت المهدي فينظر عيسى فيقول لعيسى: يا بن البتول صلّ صل فيقول: لك أقيمت الصلاة فيتقدم المهدي (عليه السلام) و يصلي بالناس.
و يصلي عيسى (عليه السلام) خلفه. و يبايعه. و يخرج عيسى (عليه السلام) فيلقى الدجال فيطعنه فيذوب كما يذوب الرصاص (و) لا يزال الحجر و الشجر يقول يا مؤمن تحتي كافر اقتله. ثم انّ عيسى يتزوج امرأة من غسان و يولد له مولود. و يخرج حاجا فيقبض اللّه تعالى روحه في طريقه قبل وصول مكة.