المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨٧ - الباب الثامن و العشرون
طبع سنة ١٣٠٨ هـ، فانه اخرج الحديث من تاريخ ابن عساكر مع اختصار الحديث و اسقاط الفاظه و هذا نصه قال: و اخرج ابن عساكر عن علي (انه قال) : اذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم جمع اللّه (له) اهل المشرق و اهل المغرب (فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف) فاما الرفقاء فمن أهل الكوفة، و اما الابدال فمن أهل الشام.
(المؤلف) : ما كتب بين هلالين اسقطه في الصواعق المحرقة لابن حجر.
٣٤-و في اسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الابصار قال: في ص ١٣٢ و اعلم ان المهدي اذا خرج يفرح به جميع المسلمين خاصتهم و عامتهم و له رجال إلهيون يقيمون دعوته و ينصرونه هم الوزراء له يتحمّلون اثقال المملكة عنه و يعينونه على ما قلده اللّه.
(المؤلف) : و قال في اسعاف الراغبين ايضا بهامش ص ١٣٣ قال محي الدين في الفتوحات: قد استوزر اللّه تعالى للمهدي طائفة خبأهم اللّه تعالى له في مكنون غيبه، أطلعهم كشفا و شهودا على الحقائق (و على) ما هو أمر اللّه في عباده فلا يفعل المهدي شيئا الا بمشاورتهم، و هم من الاعاجم ليس فيهم عربي، لكن لا يتكلمون الاّ بالعربيّة، لهم حافظ من غير جنسهم (الحديث) .
(المؤلف) : و قال في اسعاف الراغبين بهامش ص ١٣١ من نور الابصار اسعد الناس به اهل الكوفة يقسم المال بالسوية و يعدل في الرعية يمشي الخضر بين يديه يقفو أثر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم لا يخطىء له ملك يسدده من حيث لا يراه يفتح مدينة الرومية بالتكبير مع سبعين الف من المسلمين، يشهد الملحمة العظمى مأدبة اللّه بمرج عكّا، يعز اللّه به الاسلام بعد ذلّه و يحييه بعد موته، و يضع الجزية، و يدعو الى اللّه تعالى بالسيّف، فمن أبى قتل، و من نازعه خذل يحكم بالدين الخالص عن الرأي، و يخالف في