المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٦٤ - الباب الثامن و العشرون
و رسوله و العمل بكتابه، و اماتة الباطل و إحياء سننه فيظهر (عليه السلام) في ثلاثمائة و ثلاثة عشر، عدة أصحاب بدر، على غير ميعاد، قزعا، كقزع الخريف رهبانا بالليل، أسدا بالنهار، فيفتح اللّه، للمهدي، أرض الحجاز، و يستخرج من كان في السجن من بني هاشم و تنزل الرّايات السّود الكوفة، فيبعث بالبيعة الى المهدي، فيبعث المهدي (عليه السلام) بجنوده في الآفاق و يموت الجور و أهله، و يستقيم له البلدان، و يفتح اللّه على يديه القسطنطينية، أخرجه ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
(المؤلف) : اخرج في العرف الوردي ج ٢ ص ٧١ حديث ابي جعفر (عليه السلام) و لفظه أحسن من لفظ عقد الدرر و هذا نصه، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: يظهر المهدي بمكة عند العشاء معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و قميصه و سيفه و علامات و نور و بيان فاذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول: اذكركم اللّه أيها الناس و مقامكم بين يدي ربكم، و قد أكّد الحجة، و بعث الأنبياء و أنزل الكتاب، يأمركم ان لا تشركوا به شيئا، و ان تحافظوا على طاعته و طاعة رسوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و ان تحيوا ما احيى القرآن و تميتوا ما أمات و تكونوا اعوانا على الهدى و وزراء على التقوى، فان الدنيا قددنا فنائها، و زوالها، و أذنت بانصرام و إني أدعوكم الى اللّه، و الى رسوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و العمل بكتابه، و اماتة الباطل، و إحياء السنّة، فيظهر (عليه السلام) في ثلاثمائة، و ثلاثة عشر رجلا عدة اهل بدر على غير ميعاد، قزعا كقزع الخريف، رهبان بالليل أسد بالنهار، فيفتح اللّه (للمهدي) ارض الحجاز، و يستخرج من كان في السجن من بني هاشم، و تنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة الى المهدي، و يبعث المهدي جنوده إلى الآفاق، و يميت الجور و أهله، و تستقيم له البلدان و يفتح اللّه على يديه القسطنطينية.
(المؤلف) : اخرج السيد الحديث في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٤٠ و لفظه يساوي لفظ عرف الوردي.