المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤٧ - الباب السابع و العشرون
فيضربه جبرائيل بجناحه فيتحول وجهه مكان القفاء فيمشي القهقرى (الى ان يخبر بخسف الجيش المهدي عليه السلام) .
٢٥-و في عقد الدرر الحديث (١٢٥) من الباب (١٤) ، اخرج حديثا مفصلا فيه احوال السفياني بالتفصيل و ذكر ما يفعله السفياني بأهل الكوفة من قتل رجالهم و سبي نسائهم و أخذ أموالهم و يذكر ما يفعله بأهل المدينة و ذكر ما يفعله بالرجل و المرأة من اهل البيت ثم قال: فعند ذلك يشتد غضب اللّه تعالى عليهم و يبلغ الخبر الى ولي اللّه (الامام المهدي عليه السلام) فيخرج من قرية من اطراف مكة مع أصحابه الخاص الذين أتوه من كل فج و يحنّون اليه كما تحن الناقة الى فصيلها فيجيء فيدخل مكة و تقام الصلاة فيقولون: تقدم يا ولي اللّه، فيتداعون عليه بالبيعة تداك الابل الهيم (العطاش) يوم ورودها حياضها فيبايعونه فاذا فرغ من البيعة تبعه الناس ثم يبعث دليلا الى المدينة عليهم رجل من اهل بيته فيقاتل الزهري (رئيس جيش السفياني) فيقتله و يقتل أصحابه فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب (و هم أصحاب الزهري) قال: و اذا بلغ خبر قتل الزهري و أصحابه السفياني فيخرج من الكوفة في تسعين الفا، حتى اذا بلغ البيداء و عسكر بها و هو يريد قتل ولي اللّه و خراب بيت اللّه قال: فبينما هو كذلك، اذ نفر فرس لرجل من العسكر فخرج الرجل في طلبه بعث اللّه جبرئيل فيضرب برجله الارض فيخسف بهم فيأتي الرجل بفرسه فيقول لجبرئيل (عليه السلام) ما هذه الضجة فيضربه جبرئيل (عليه السلام) بجناحه فيتحول وجهه مكان القفا الى آخر الحديث، و الحديث مفصل جدا نقلناه في أحاديث احوال السفياني في الباب (٢٥) في رقم (٥) نقلا من عقد الدرر الحديث (١٢٥) .
٢٦-و في كنز العمال ج ٦ ص ٣٦ طبع حيدر آباد الدكن سنة اخرج بسنده من مسند احمد و سنن ابي داود و مستدرك الحاكم عن ام سلمة