المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤٦ - الباب السابع و العشرون
نكتة بيضاء، يخرج من ناحية دمشق، و عامة من يتبعه من بني كلب يفعل الافاعيل، و يقتل قبيلة قيس فيريح اللّه المسلمين منه بظهور المهدي (عليه السلام) .
و في مشارق الانوار قال: ذكر النسفي (في كتابه) ان اصحاب السفياني تكون لهم ثلاث فرق، فرقة تبقى بالكوفة و فرقة تسير نحو الرّي، و فرقة تأتي المدينة، و عليهم رجل من بني زهرة فيحاصرون المدينة فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتى يبلغ الدم الرأس المقطوعة، و يقتل من اهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم رجلا و امرأة، اسم الرجل محمد و اسم المرأة فاطمة و يطلقونهما عاريين فعند ذلك يشتدّ غضب اللّه عليهم و يبلغ ولي اللّه المهدي فيخرج في ثلاثين رجلا، فيبلغ المؤمنين خروجه، فيأتونه، من أقطار الارض، و يحنّون إليه كما تحنّ الناقة الى فصيلها (ثم ذكر امورا) الى ان قال: فاذا فرغ من بيعة الناس (اي اذا فرغ الامام المهدي عليه السلام من البيعة معه بمكة) بعث خيلا الى المدينة (اي بعث جيشا الى المدينة) عليهم رجل من اهل بيته (عليه السلام) فيقاتل الزهري فيقتل من كلا الفريقين مقتلة عظيمة و يرزق اللّه وليّه (المهدي عليه السلام) الظفر فيقتل الزهري، و يقتل أصحابه، فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب (و هم أصحاب الزهري و انصار السفياني) و لو بعقال، فاذا بلغ الخبر السفياني (اي وصل خبر مغلوبية الزهري و قتله) خرج من الكوفة في سبعين الفا حتى اذا بلغ البيداء عسكره و هو يريد قتال ولي اللّه (المهدي عليه السلام) و خراب بيت اللّه، فبينما هم كذلك بالبيداء اذ نفر فرس رجل من العسكر فخرج الرجل في طلبه فبعث اللّه جبرئيل فضرب الارض برجله فخسف اللّه عز و جل بالسفياني و أصحابه، و رجع الرجل يقود فرسه فيستقبله جبرئيل فيقول ما هذه الضجّة في العسكر (القائل صاحب الفرس)