المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٢٦ - الباب السادس و العشرون
السلام) بعد ان تعقد له البيعة بمكة يسير منها الى الكوفة ثم يفرق الجنود (منها) الى الامصار، و ان السنة من سنيه تكون مقدار عشر سنين و ان سلطانه يبلغ المشرق و المغرب و تظهر له الكنوز، و لا يبقى خراب في الارض الا عمره (ثم ذكر امورا غيرها) .
(المؤلف) : إن محمد بن الصبان اخذ ما بيّنه من الشبلنجي الشافعي فانه اخرج في كتاب نور الابصار ص ١٥٥ ط سنة ١٣٢٢ ما يكون قبل ظهور الامام و يوم ظهوره و سنة ظهوره و من جملة ما بينه ان خروج المهدي (عليه السلام) يكون قبل نزول عيسى من السماء و قال: قد تواترت الاخبار انه (عليه السلام) من اهل بيته لا من الامويين و لا من العباسيين و لا من غيرهم ثم ذكر ما ذكره ابن الصبان و هذه الامور و غيرها ذكرها ابن حجر الهيتمي في كتابه (المختصر في احوال المهدي المنتظر) و قد عثرنا عليه و عليه خط ابن حجر و اجازته و نقلنا منها في هذا المختصر بالمناسبة في رقم (١٢) من الاحاديث التي تشير بما يقع قبل ظهوره (عليه السلام) و قد وصل ارقامها الى يوم (٢٥) من شوال سنة ١٣٨٧ (٦٦) و ستزيد ان شاء اللّه تعالى.
٣-و في ينابيع المودة ص ٤١٤ طبع اسلامبول سنة ١٣٠١ قال قال مقاتل في تفسيره: و الصيحة التي تكون في شهر رمضان تكون في ليلة الجمعة و يكون ظهور المهدي (عليه السلام) عقبه في شوال (ثم قال) و من امارات خروج الامام المهدي (عليه السلام) مناد ينادي، الا ان صاحب الزمان قد ظهر، و هو في ليلة الثالث و العشرين من شهر رمضان (قال) فلا يبقى راقد الا قام و لا قائم الا قعد، و انه يخرج في شوال في وتر من السنين. و يبايعه بين الركن و المقام ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من الاخيار كلهم شبان لا كهل فيهم، و يكون دار ملكه الكوفة، و يبنى له في ظهر الكوفة مسجد له الف باب.
(المؤلف) : لا منافاة بين هذه الاخبار و بين ما تقدم لامكان التوجيه بينهما. غ