المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٠٤ - الباب الخامس و العشرون
فعند ذلك يظهر المهدي على افواه الناس يشربون ذكره فلا يكون لهم ذكر غيره، أخرجه الامام ابو الحسين احمد بن جعفر المناوي في كتاب الملاحم، و اخرجه الامام ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن و انتهى حديثه الى قوله فتلك امارة خروج السفياني، و اخرجه ابو عمرو الداني في سننه من حديث عمار.
(المؤلف) : تقدم الحديث من عقد الدرر في رقم (٣٦) عن عمار و فيه زيادة و اختلاف و قال: اخرجه ابو عمرو الداني في سننه.
٤٠-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٤ قال: اخرج نعيم بن حماد عن ارطاة قال يدخل الصخري (و هو السفياني) الكوفة، ثم يبلغه ظهور المهدي بمكة فيبعث اليه من الكوفة بعثا فيخسف به فلا ينجو منهم الا بشير الى المهدي و نذير الى الصخري، فيقبل المهدي من مكة و الصخري من الكوفة نحو الشام، كأنهما فرسا رهان فيسبقه الصخري، فيقطع بعثا آخر من الشام الى المهدي فيأتون المهدي بأرض الحجاز، فيبايعونه بيعة المهدي، و يقبلون معه حتى ينتهوا الى حد الشام الذي بين الشام و الحجاز، فيقيم بها، و يقال له انفذ فيكره المجاز، و يقول اكتب الى ابن عمي فلان يخلع طاعتي فانا صاحبكم فاذا وصل الكتاب الى الصخري بايع و سار الى المهدي حتى ينزل بيت المقدس، و لا يترك المهدي بيد رجل من الشام فترا من الارض الا ردّها على اهل الذمة، و ردّ المسلمين الى الجهاد جميعا فيمكث في ذلك ثلاث سنين ثم يخرج، رجل من كلب (اسم عشيرة) يقال له كنانة يعينه، في رهط من قومه حتى يأتي الصخري فيقول بايعناك و نصرناك حتى اذا ملكت بايعت هذا، لتخرجنّ فلتقاتلن، فيقول، فيمن أخرج، فيقول لا تبقى عامرية امها اكبر منك الا لحقتك، لا يتخلف عنك ذات خف، و لا ظلف، فيرحل، و ترحل معه عامر بأسرها حتى