المولد النبوي الشريف - الهواري، صلاح الدين - الصفحة ٥٦ - المتن
تحلّى [١] المسامع بحلاه* و أستعين بحول اللّه تعالى و قوّته القويّة* فإنّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه*
(عطّر اللّهمّ قبره الكريم* بعرف [٢] شذيّ [٣] من صلاة و تسليم)
فأقول هو سيّدنا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب و اسمه شيبة الحمد حمدت خصاله السّنيّة* ابن هاشم و اسمه عمرو ابن عبد مناف و اسمه المغيرة الّذي ينتمي الارتقاء لعلياه* ابن قصيّ و اسمه مجمّع سميّ بقصيّ لتقاصيه في بلاد قضاعة القصيّة* إلى أن أعاده اللّه تعالى إلى الحرم المحترم فحمى حماه* ابن كلاب و اسمه حكيم ابن مرّة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر و اسمه قريش و إليه تنسب البطون القرشيّة* و ما فوقه كنانيّ كما جنح إليه الكثير و ارتضاه* ابن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس و هو أوّل من أهدى البدن [٤] إلى الرّحاب الحرميّة، و سمع في صلبه النّبيّ صلى اللّه عليه و سلّم ذكر اللّه تعالى و لبّاه* ابن مضر بن نزار بن معدّ ابن عدنان و هذا سلك نظّمت فرائده [٥] بنان السّنّة السّنيّة* و رفعه إلى الخليل إبراهيم (عليه السلام) أمسك عنه الشّارع و أباه* و عدنان بلا ريب عند ذوي العلوم النّسبيّة* إلى الذّبيح [٦] إسماعيل نسبته
[١] تحلّى: تزيّن.
[٢] العرف: الريح الطيبة.
[٣] الشذي: القوي الرائحة.
[٤] البدن: جمع بدنة: البعير.
[٥] نظّمت: ألّفت، نسّقت. الفرائد: الجواهر النفيسة.
[٦] الذبيح: المذبوح أمرا لا فعلا.