المولد النبوي الشريف - الهواري، صلاح الدين - الصفحة ٢٠٩ - فضل في معجزاته
أكثر النّاس* و اثنتا عشرة معجزة في بيته لو ذكرناها لطال الكتاب بذكرها* لأنّ هذه لا تكون إلّا لنبيّ مرسل إلى كافّة النّاس و الخلق أجمعين* صلى اللّه عليه و سلّم و على إله و صحبه أجمعين إلى يوم الدّين* صلّوا عليه و سلّموا تسليما*
يا ذا المكّيّا يا ذا المكّيّا* مديح محمّد عزيز عليّا* حبيب القلب ملكت لبّي* حويدا سر بي إلى المكّيّا [١]* و سر بي ليلا عسى بليلا [٢]* أشاهد ليلى و هي مجليّا [٣]* و هي تجلى للعين تحلى* أطوف و اتملّى على عينيّا* سرنا بالأسحار لقبر المختار* كثير الأنوار جميل إلينا* و قل يا هادي فؤادي صادي [٤]* و حبّك زادي فانظر إليّا* فموسى أسعد و عيسى أمجد* و أنت أسعد من الكلّيّا* فاحمد له شان و نوره قد بان أتى بالقرآن بصدق النّيّا* مقام إبراهيم محلّ التّعظيم* و ادعوا لربّي بحسن النّيّا* و روح للمسعى و طف لي سبعا* و قصدي أسعى على عينيّا* قصدي أزوره أشاهد نوره* و قل يا هادي تشفّع فيّا* بحرمة الأصحاب و الآل و الأحباب أقف بالأعتاب و صح لبيّا*
قال أحمد بن حسن البكري رحمة اللّه عليه: لمّا أراد الجليل جلّ جلاله أن ينقل نور سيّدنا محمّد ( صلّى اللّه عليه و سلّم )* حرّك في قلب عبد اللّه بن عبد المطّلب أن يتزوّج فقال عبد اللّه لأمّه: أريد منك أن تخطبي لي امرأة ذات حسن و جمال و قدّ و اعتدال* و بهاء و كمال و حسب و نسب
[١] الصواب أن يقال: «إلى المكّيّ». و حاود في الأمر: تأنى و نظر.
[٢] الصواب أن يقال: «عسى بليل».
[٣] الصواب أن يقال: «و هي مجليّة».
[٤] الصادي: الظمان.