الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٧٩ - البحث الرابع في بيان نصبهم و عداوتهم لأهل البيت
بذلك و وطئها يجب عليه الحد و شيطان الناصبة المكنّى بأبي حنيفة يذهب إلى خلاف ذلك، انتهى.
و قال الصاحب بن عبّاد في قصيدته التي في مدح الرضا (عليه السلام) و هي منقولة في أوّل كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام): لمّا رأيت النواصب انتكست رأيتها في ضمان تنكيس صدعت بالحقّ في ولائكم و الحقّ غير منكوس إلى أن قال: انّ بني النصب كاليهود و قد يخلط تهويدهم بتمجيس كم دفنوا في القبور من نجس أولى به الطرح في النواويس عالمهم عند ما اباحثه في جلد ثور و مسك جاموس إذا تأمّلت شؤم جبهته عرفت فيها شراك إبليس و قال في قصيدته الثانية المذكورة ثمة أيضاً: في الصدر لفح حرقه تترك قلبي حرضا من ناصبين غادروا قلب الموالي مرضا نابذتهم و لم إبل إن قيل قد ترفضا يا حبذا رفضي لمن نابذكم و أبغضا إلى آخرها و هو ظاهر كما ترى في الحكم بنصب المخالفين و عداوتهم و بغضهم للأئمّة الهادين و شيعتهم المهتدين.
و قال الفاضل ابن إدريس: و قد سُئل في جملة من المسائل منها: ما تقول في الناصب و المستضعف من هما و ما فرق بينهما؟ فكتب الجواب و بالله التوفيق: الناصب كلّ من كان على خلاف ما الإمامي عليه من الاعتقاد و المذاهب و يبغض الإمامي على مذهبه، و المستضعف من لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب و يكون بخلاف ما الناصب عليه من الاعتقاد و قلّة معرفته بما الإمامي عليه بل كلّ من قيل له شيء قال هو الحقّ و لا يبغض أحداً على دين فلا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء ثمّ جملة من الأخبار الدالّة على تحريم ذبيحة الناصبي إلى أن قال: فعلى