إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٨٥ - النهج الخامس فى تناقض القضايا و عكسها
قوله «قد ذكرنا أن الوجودى تارة يعتبر فيه الضرورة و تارة يعتبر فيه اللادوام» يكون نقيضها احدى الدائمتين لان الاقسام لما انحصرت فى الثّلاثة دوام الايجاب، و دوام السلب، و الوجود الخالى عن الدوام، و الوجودية الدائمة هى القسم الثالث فيكون احدى القسمين فيكون احدى القسمين الاخرى اما دوام الايجاب أو دوام السلب فيكون نقيضها نقيض المطلقه مع ما يفضل المطلقه عليها فان المطلقة الموجبة تفضل على الوجودية الموجبة بأنها تتناول دوام الايجاب و نقيضها أما أنه تفضل الوجودية فلتناوله الدائمتين فنقيضها نقيض المطلقة مع الفضل عليها و هو دوام السلب، و كذلك المطلقة السالبة تفضل على الوجودية السالبة بدوام سلب نقيضها فيكون نقيضها نقيض المطلقة مع ما يفضل هى عليها و هو دوام السلب، و ان اعتبر فيها اللاضرورة و المطلقة تفضل عليها بالضرورة الموافقة فيكون نقيضهما اما دائمة مخالفة أو ضرورة موافقة فاذا قلنا بالوجود كل- ج- ب- فيكون نقيضه ليس دائما بالوجود كل- ج- ب- بل اما دائما بعض- ج- ب- أو- ب- مسلوبة عنه، و أما النسخة المشتملة على الضرورة فليست مصححة لما تقدم و ما تأخر أما ما تقدم فلان