بينات من فقه القرآن(سورة الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٧ - ما للظالمين من نصير
إنّ الاجتهادات الخاطئة التي انبعثت من الغرور لا تهدي الإنسان إلى ساحل النجاة، ولا التعصب الأعمى يهدي إلى صراط سويّ، إنما البرهان الحق هو سبيل النجاة.
٢- لِلظّالِمينَ مِنْ نَصيرٍ
حيث يتخذ الإنسان أرباباً من دون الله، ويعبدهم من دون علم، فإنه لا شك يكون ظالماً، فلا يجد له نصيراً من دون الله عز وجل، لأنه اختار بإرادة تامة السير في طريق الضياع، حيث لا نهاية مرجوّة ولا غاية صالحة واضحة.
فلا يأمن المرء مكر الله، ولا يظن أن الله سوف يُنجيه بلا سبب- من ضلاله .. كَلَّا؛ إنه سيبقى في تيه الضلالة؛ لأنه اختار العمى على الهدى ولم يبحث في دينه عن سلطان مبين.
بصائر وأحكام
١- لقد فتح الله سبحانه للبشر أبواب العلم، ودلَّهم على سبل الولوج إليه، ووفَّر لهم فرصة الرُّقي إلى رضوانه .. ولكنهم أهملوا كل ذلك وولجوا أبواباً أخرى مما قادهم إلى الشرك بالله العظيم.
٢- حين يتَّخذ الإنسان أرباباً من دون الله، ويعبدهم من دون علم، فإنه لا شك يكون ظالماً، فلا يجد له نصيراً من دون الله عز وجل، لأنه اختار بإرادة تامة السير في طريق الضياع.