بينات من فقه القرآن(سورة الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٢ - للَّه عاقبة الأمور
للَّه عاقبة الأمور
الَّذينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي اْلأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلّهِ عاقِبَةُ اْلأُمُورِ.
من الحديث
عن أبي جعفر (ع) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي اْلأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ ... قَالَ (ع)
هَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ: المَهْدِيِّ وَأَصْحَابِهِ يُمَلِّكُهُمُ اللهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، وَيُظْهِرُ الدِّينَ، وَيُمِيتُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ الْبِدَعَ وَالْبَاطِلَ كَمَا أَمَاتَ السَّفَهَةُ الْحَقَّ، حَتَّى لَا يُرَى أَثَرٌ مِنَ الظُّلْمِ، وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ، وَلله عاقِبَةُ الْأُمُورِ [١].
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ اللهُ أُمُورَكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا
[١] بحار الأنوار، الشيخ محمد تقي المجلسي، ج ٢٤، ص ١٦٥.