بينات من فقه القرآن(سورة الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٨ - الصد عن سبيل اللَّه
الصد عن سبيل اللَّه
إِنَّ الَّذينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِ اللّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فيهِ وَ الْبادِ وَ مَنْ يُرِدْ فيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَليمٍ.
من الحديث
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
إن رسول الله (ص) نَهَى أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ يُؤَاجِرُوا دُورَهُمْ، وَأَنْ يُغْلِقُوا عَلَيْهَا أَبْوَاباً، وَقَالَ سَواءً الْعاكِفُ فيهِ وَ الْبادِ [١].
وَكَتَبَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ (ع) إِلَى قُثَمَ بْنِ عَبَّاسٍ عَامِلِهِ عَلَى مَكَّةَ
وَمُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَلَّا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُول سَواءً الْعاكِفُ فيهِ وَ الْبادِ فَالْعَاكِفُ: المُقِيمُ بِهِ. وَالْبَادِي: الَّذِي يَحُجُ
[١] قرب الإسناد، الشيخ الحميري القمي، ص ١٠٨.