بينات من فقه القرآن(سورة الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١ - وتذهل كل مرضعة عما أرضعت
وتذهل كل مرضعة عما أرضعت
يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللّهِ شَديدٌ.
من الحديث
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
وَ اعْلَمُوا عِبَادَ الله، أَنَّ مَا بَعْدَ الْقَبْرِ أَشَدُّ مِنَ الْقَبْرِ. يَوْمَ يَشِيبُ فِيهِ الصَّغِيرُ، وَيَسْكُرُ فِيهِ الْكَبِيرُ، وَيَسْقُطُ فِيهِ الجَنِين، وَتَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ. وَاحْذَرُوا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً، كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً.
أَمَا إِنَّ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفَزَعَهُ اسْتَطَارَ حَتَّى فَزِعَتْ مِنْهُ المَلَائِكَةُ الَّذِينَ لَيْسَتْ لَهُمْ ذُنُوبٌ، وَالسَّبْعُ الشِّدَادُ، وَالْجِبَالُ الْأَوْتَادُ، وَالْأَرَضُونَ الْمِهَاد[١].
[١] الغارات، إبراهيم بن محمد الثقفي، ج ١، ص ٢٤١.