بينات من فقه القرآن(سورة الحج)
(١)
المقدمة
١١ ص
(٢)
اتَّقُوا ربكم
١٥ ص
(٣)
وتذهل كل مرضعة عما أرضعت
٢١ ص
(٤)
الجدال الباطل وسوسة شيطانية
٢٤ ص
(٥)
عقبى تولي الشيطان
٢٨ ص
(٦)
تجليات البعث
٣٣ ص
(٧)
اللَّه هو الحق
٤١ ص
(٨)
الساعة آتية
٤٤ ص
(٩)
الجدال بين بصائر الحق ومُرديات الضلال
٤٨ ص
(١٠)
خزي في الدنيا عذاب في الآخرة
٥٢ ص
(١١)
ذلك بما قدمت يداك
٥٥ ص
(١٢)
يعبد اللَّه على حرف
٥٨ ص
(١٣)
الضلال البعيد
٦٣ ص
(١٤)
يفعل اللّه ما يريد
٦٧ ص
(١٥)
فليمدد بسبب إلى السماء
٧١ ص
(١٦)
اللّه يهدي من يريد
٧٦ ص
(١٧)
اللَّه يفصل بينهم
٨١ ص
(١٨)
الخلائق تسجد للَّه
٨٥ ص
(١٩)
خصمان اختصموا في ربهم
٩٠ ص
(٢٠)
من عذاب الآخرة
٩٤ ص
(٢١)
مقامع من حديد
٩٦ ص
(٢٢)
ذوقوا عذاب الحريق
٩٨ ص
(٢٣)
في نعيم الجنة
١٠٠ ص
(٢٤)
وهدوا إلى صراط الحميد
١٠٥ ص
(٢٥)
الصد عن سبيل اللَّه
١٠٨ ص
(٢٦)
مبعث التوحيد
١١٢ ص
(٢٧)
وأذن في الناس بالحج
١١٦ ص
(٢٨)
ليشهدوا منافع لهم
١٢٠ ص
(٢٩)
ليطوَّفوا بالبيت العتيق
١٢٤ ص
(٣٠)
اجتنبوا قول الزور
١٢٩ ص
(٣١)
حنفاء للَّه
١٣٥ ص
(٣٢)
من تقوى القلوب
١٣٨ ص
(٣٣)
منافع الشعائر في رحلة الحج
١٤١ ص
(٣٤)
رحلة إلى سماء الروح
١٤٦ ص
(٣٥)
لعلكم تشكرون
١٤٩ ص
(٣٦)
وبشِّر المحسنين
١٥٤ ص
(٣٧)
لكل أمة منسك
١٤٣ ص
(٣٨)
اللَّه يدافع عن الذين آمنوا
١٥٧ ص
(٣٩)
الإذن بقتال الظالمين
١٦٣ ص
(٤٠)
ولينصرن اللَّه من ينصره
١٦٨ ص
(٤١)
للَّه عاقبة الأمور
١٧٢ ص
(٤٢)
تكذيب الرسل
١٧٨ ص
(٤٣)
فكيف كان نكير؟
١٨٢ ص
(٤٤)
خاوية على عروشهاپ
١٨٦ ص
(٤٥)
أفلم يسيروا في الأرض؟
١٨٩ ص
(٤٦)
ويستعجلونك بالعذاب
١٩٣ ص
(٤٧)
عقبى القرية الظالمة
١٩٨ ص
(٤٨)
الرسول نذير مبين
٢٠٠ ص
(٤٩)
مغفرة ورزق كريم
٢٠٥ ص
(٥٠)
أولئك أصحاب الجحيم
٢٠٨ ص
(٥١)
ويسنخ اللّه ما يلقي الشيطان
٢١٣ ص
(٥٢)
وإن الظالمين لفي شقاق
٢٢٠ ص
(٥٣)
نتيجة الإصرار على الكفر
٢٣٠ ص
(٥٤)
الملك يومئذ للّه
٢٣٤ ص
(٥٥)
إنّه الحق من اللَّه
٢٢٣ ص
(٥٦)
اللَّه خير الرازقين
٢٣٩ ص
(٥٧)
مفهوم الرزق
٢٤٢ ص
(٥٨)
آفاق نصر اللَّه
٢٤٥ ص
(٥٩)
متغيرات الزمان في إطار مشيئة الرب
٢٥٠ ص
(٦٠)
اللَّه هو العلي الكبير
٢٥٣ ص
(٦١)
اللّه لطيف خبير
٢٥٧ ص
(٦٢)
هو الغني الحميد
٢٦٠ ص
(٦٣)
اللَّه رؤوف رحيم
٢٦٢ ص
(٦٤)
إن الإنسان لكفور
٢٦٩ ص
(٦٥)
لكل أمة منسك
٢٧٥ ص
(٦٦)
اللَّه أعلم بما تعملون
٢٨١ ص
(٦٧)
اللَّه يحكم بينكم يوم القيامة
٢٨٥ ص
(٦٨)
إن ذلك في كتاب
٢٨٧ ص
(٦٩)
ما للظالمين من نصير
٢٩٣ ص
(٧٠)
النار موعد الكافرين
٢٩٨ ص
(٧١)
ضعف الطالب والمطلوب
٣٠٤ ص
(٧٢)
اللّه قويّ عزيز
٣٠٩ ص
(٧٣)
الإصطفاء الإلهي
٣١٢ ص
(٧٤)
إلى اللَّه ترجع الأمور
٣١٦ ص
(٧٥)
اعبدوا ربكم لعلكم تفلحون
٣١٨ ص
(٧٦)
وتكونوا شهداء على الناس
٣٢٣ ص
 
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص

بينات من فقه القرآن(سورة الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٤ - ما للظالمين من نصير

الشِّرْكُ بالله، وَالضَّرُّ لِعِبَادِ الله‌ [١].

وقال الإمام محمد الباقر (ع)

أَدْنَى الشِّرْكِ أَنْ يَبْتَدِعَ الرَّجُلُ رَأْياً فَيُحِبَّ عَلَيْهِ وَيُبْغِضَ‌ [٢].

تفصيل القول‌

قد يعبد الإنسان أرباباً من دون الله عز وجل من حيث يشعر أو من حيث لا يشعر؛ فهو تارة يشرك بالله صراحة، كأن يتَّخذ لنفسه صنماً إلهاً، وتارة أخرى تراه يتوجَّه إلى الله بطرق ملتوية لا يرتضيها الرَّبُّ المتعال، كأن يخترع ديناً من نفسه ويدين الله به، أو ينسب إلى الله ما هو مُنزَّه عنه سبحانه.

فالآية السابقة محطّ التدبر، تُشير إلى أن علم الله تعالى علمٌ واسع، لا يصح تجزئته، كأن يقال: لله علم سابق بالأشياء، وعلم لاحق بأفعال الأشياء وحركتها. أو يقال- خطأً-: إن الله تبارك وتعالى بخيل بعلمه، وضنين به أو ببعض علمه على خلقه، أو بعض خلقه من الأنبياء والأئمة والأولياء الصالحين .. فيما الله عز اسمه قد فتح باب الغيب للبشر، ولكنهم هم الذين يحجمون عن ولوجه، فهو القائل سبحانه وتعالى وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنينٍ‌ [٣] والقائل (عز من قائل) وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ‌ [٤]. وهو الواصف رسوله المصطفى (ص) وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى (٤) [٥].


[١] تحف العقول، الشيخ ابن شعبة الحراني، ص ٣٥.

[٢] المحاسن، الشيخ البرقي، ج ١، ص ٢٠٧.

[٣] سورة التكوير، آية ٢٤.

[٤] سورة الحشر، آية ٧.

[٥] سورة النجم، آية ٣- ٤.