بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٨
بي في النور زخة ، فإذا أنا بملك من ملائكة الله تعالى في صورة علي ٧ اسمه علي ساجد تحت العرش يقول : اللهم اغفر لعلي وذريته ومحبيه وأشياعه وأتباعه والعن مبغضيه وأعاديه وحساه إنك على كل شئ قدير. [١] ايضاح : قال في النهاية : فيه : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار » أي دفع ورمي. [٢]
١٠ ـ قب : مجاهد عن ابن عباس والحديث مختصر : لما عرج بالنبي ٩ إلى السماء رأى ملكا على صورة علي حتى لايفاوت منه شيئا ، فظنه عليا ، فقال : يا أبا الحسن سبقتني إلى هذا المكان؟ فقال جبرئيل ٧ : ليس هذا علي بن أبي طالب هذا ملك على صورته ، وإن الملائكة اشتاقوا إلى علي بن أبي طالب ٧ فسألوا ربهم أن يكون من علي صورته فيرونه.
وفي حديث حذيفة أنه رآه في السماء الرابعة.
الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [٣] » قال : كان جبرئيل ٧ جالسا عند النبي ٩ عن يمينه إذا أقبل [٤] أمير المؤمنين ٧ فضحل جبرئيل ٧ فقال : يا محمد هذا علي بن أبي طالب قد أقبل ، قال رسول الله ٩ : ياجبرئيل وأهل السماوات يعرفونه؟ قال : يامحمد والذي بعثك بالحق نبيا إن أهل السماوات لاشد معرفة له من أهل الارض ، ما كبر تكبيرة في غزوة إلا كبرنا معه ، ولا حمل حملة إلا حملنا معه ، ولا ضرب بسيف إلا ضربنا معه ، يامحمد إن اشتقت إلى وجه عيسى وعبادته وزهد يحيى وطاعته وملك سليمان [٥] وسخاوته فانظر إلى وجه علي بن أبي طالب ٧ وأنزل الله تعالى
[١]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٠٠.
[٢]النهاية ٢ : ١٢٣.
[٣]سورة الزخرف : ٥٧.
[٤]في المصدر و ( م ) : إذ أقبل.
[٥]في المصدر : وميراث سليمان.