بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
بين يديه ويعينه ميكائيل ولم يكن يعين قبله أحدا من الخلق ، ثم قال النبي ٩ لعثمان بن عفان : احفر ، فغضب عثمان وقال : لايرضى محمد أن أسلمنا على يده حتى أمرنا بالكد! فأنزل الله على نبيه « يمنون عليك أن أسلموا » الآية [١].
٧٧
باب
* ( نزول الماء لغسله ٧ من السماء ) *
١ ـ لى : صالح بن عيسى العجلي ، عن محمد بن علي بن علي ، عن محمد بن منده الاصبهاني ، عن محمد بن حميد ، عن جرير ، عن الاعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس قال : كنت عند رسول الله ٩ ورجلان من أصحابه في ليلة ظلماء مكفهرة [٢] إذ قال لنا رسول الله ٩ : ائتوا باب علي ، فأتينا باب علي ٧ فنقر أحدنا الباب نقرا خفيا ، إذ خرج علينا علي بن أبي طالب ٧ مستزر [٣] بإزار من صوف مرتد بمثله ، في كفه سيف رسول الله ٩ فقال لنا : أحدث حدث؟ فقلنا : خير أمرنا رسول الله أن نأتي بابك وهو بالاثر ، إذ أقبل رسول الله ٩ فقال : ياعلي ، قال : لبيك ، قال : أخبر أصحابي بما أصابك البارحة ، قال علي ٧ : يارسول الله إني لاستحيي ، فقال رسول الله ٩ : إن الله لايستحيي من الحق ، قال علي ٧ يارسول الله أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول الله ٩ فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء ، فبعثت الحسن كذا والحسين كذا ، فأبطآ علي ، فاستلقيت على قفاي فإذا أنا بهاتف من سواد البيت : قم ياعلي وخذ السطل واغتسل ، فإذا أنا بسطل من ماء مملوء ، عليه منديل من سندس ، فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ،
[١]كنز جامع الفوائد مخطوط ، وأورده في البرهان ٤ : ٢١٥ والاية في سورة الحجرات : ١٧.
[٢]اكفهر الليل : اشتد ظلامه.
[٣]كذا في ( ك ). وفي غيره من النسخ « متزر » وفي المصدر : متزرا.