بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٩
١٢ ـ لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد الاصفهاني ، عن الثقفي ، عن قتيبة ابن سعيد ، عن حماد بن زيد ، عن عبدالرحمن السراج ، عن نافع ، عن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله ٩ لعلي بن أبي طالب ٧ : إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على نجيب من نور ، وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره ، وكاد يخطف أبصار أهل الموقف ، فيأتي النداء من عند الله جل جلاله : أين خليفة محمد رسول الله؟ فتقول ها أنا ذا ، قال : فينادي [١] يا علي أدخل من أحبك الجنة ومن عاداك النار ، فأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار [٢].
١٣ ـ فس : أبوالقاسم الحسيني ، عن فرات بن إبراهيم ، عن محمد بن أحمد بن حسان عن محمد بن مروان ، عن عبيد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم في قوله : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد [٣] » قال : قال رسول الله ٩ : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش ، ثم يقول الله تبارك وتعالى لي ولك : قوما فألقيا من أبغضكما وكذبكما في النار [٤].
١٤ ـ ير : موسى بن عمر ، عن عثمان بن عيسى ، عن عروة بن موسى ، عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : قال علي : أنا قسيم الجنة والنار ، أدخل أوليائي الجنة وأدخل أعدائي النار [٥].
١٥ ـ ير : علي بن حسان ، قال : حدثني أبو عبدالله الرياحي ، عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال أمير المؤمنين ٧ : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، لايدخلهما داخل إلا على أحد قسمي [٦] ، وأنا الفاروق الاكبر [٧].
[١]في المصدر : فينادي المنادي.
[٢]أمالي الصدوق : ٢١٧.
[٣]سورة ق : ٢٤.
[٤]تفسير القمي : ٦٤٤. وفيه : وعاداكما في النار.
(٥ و ٧) بصائر الدرجات : ١٢٢.
[٦]في المصدر : إلا على قسمين.