بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٣
علما لامتي في الارض حتى نوه الله [١] باسمه في سماواته ، وأوجب ولايته على ملائكته [٢].
أقول : أثبتنا الخبر بتمامه في باب أخبار الغدير ، وسيأتي في باب تزويج فاطمة عن ابن عباس عن النبي ٩ : أن الملائكة تتقرب إلى الله بمحبته.
٢ ـ لى : أحمد بن محمد بن إسحاق ، عن أبي عروبة الحسين بن أبي معشر و أبي طالب بن أبي عوانة ، عن سليمان بن سيف الخراني ، عن عبدالله بن واقد ، عن عبدالعزيز الماجشون ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبدالله قال : استبشرت الملائكة يوم بدر وحنين بكشف علي الاحزاب عن وجه رسول الله ٩ فمن لم يستبشر برؤية علي ٧ فعليه لعنة الله [٣].
٣ ـ لى : السناني ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن عبدالله بن أحمد ، عن القاسم بن سليمان ، عن ثابت بن أبي صفية ، عن سعيد بن علاقة ، عن أبي سعيد عقيصا ، عن سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب ٧ عن سيد الاوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ قال : قال رسول الله ٩ : يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، أن المصطفى للنبوة وأنت المجتبى للامامة ، وأنا صاحب التنزيل وأنت صاحب التأويل ، وأنا وأنت أبوا هذه الامة ، يا علي أنت وصيي وخليفتي ووزيري ووارثي وأبوولدي ، شيعتك شيعتي ، وأنصارك أنصاري ، وأولياؤك أوليائي ، وأعداؤك أعدائي ، يا علي أنت صاحبي على الحوض غدا ، وأنت صاحبي في المقام المحمود وأنت صاحب لوائي في الآخرة كما أنت صاحب لوائي في الدنيا ، لقد سعد من تولاك وشقي من عاداك ، وإن الملائكة لتتقرب إلى الله تقدس ذكره بمحبتك وولايتك والله إن أهل مودتك في السماء لاكثر منهم في الارض ، يا علي أنت أمين أمتي وحجة الله عليها بعدي ، قولك قولي ، وأمرك أمري ، وطاعتك طاعتي ، وزجرك
[١]نوه ذكره : مدحه وعظمه.
[٢]أمالي الصدوق : ٧٦ ٧٧.
[٣]أمالي الصدوق : ١٤٧.